كتب.. محمد إبراهيم
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية،
اقتحام القوات الأمنية لإحدى المدارس التابعة للأونروا في القدس وقلنديا، مع
التعدي على الطلبة والطواقم التدريسية وإغلاق المدارس، مما تسبب في حرمان مئات
الطلبة من حقهم في التعليم وتعطيل العملية التعليمية.
إجراءات دولية رادعة لحماية
"الأونروا"
واعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية،
أن هذا الإجراء يمثل انتهاكًا واضحًا للحصانة والامتيازات التي تتمتع بها الأمم
المتحدة ومؤسساتها، بالإضافة إلى تعارضه مع القانون الدولي وقرارات الشرعية
الدولية التي تؤكد أن القدس جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية منذ عام 1967 وعاصمة
لفلسطين.
كما أدانت الوزارة، منذ قليل، التصعيد المستمر في
المخيمات الفلسطينية، لا سيما في شمال الضفة، واستهداف مقرات الأونروا والمدارس
والمؤسسات التابعة لها، مشيرة إلى
أن هذه الممارسات تأتي ضمن محاولات تهدف إلى تقويض القضية الفلسطينية والتأثير على
حقوق اللاجئين، وفق سياسات تتماشى مع أجندات توسعية.
وأكدت الوزارة أن التغاضي الدولي عن هذه العمليات
العسكرية أدت إلى تصعيد استهدف حتى المؤسسات الأممية التي أُنشئت بقرارات دولية،
مشيرة إلى أنها تتابع باستمرار المستجدات المتعلقة بالأونروا مع الجهات الدولية،
وفي مقدمتها الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بالإضافة إلى المفوض
العام لوكالة الأونروا فيليب لازاريني.
وأشارت إلى أن هذه القضية كانت محور نقاش معمّق
خلال لقاء جمع وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين فارسين أغابيكيان
شاهين مع لازاريني في القاهرة، مؤكدة استمرار الجهود الدبلوماسية لدفع المجتمع
الدولي نحو اتخاذ خطوات عملية تضمن التراجع عن هذه القرارات.








