كتب.. محمد إبراهيم

حذر المجلس الوطني الفلسطيني من تصاعد عمليات التطهير العرقي والتهجير القسري التي تستهدف الفلسطينيين في الضفة الغربية، مؤكدًا أن وتيرة التهجير تتسارع بشكل غير مسبوق، ما يستدعي إجراءات دولية عاجلة لحماية حقوق الفلسطينيين ووقف هذه العمليات.

تصاعد التهجير القسري

أكد المجلس الوطني الفلسطيني، أن ما يحدث في مخيمات شمال الضفة يمثل كارثة إنسانية، حيث اضطر آلاف الفلسطينيين إلى ترك منازلهم بفعل اعتداءات الفلسطيني المستمرة، في أكبر موجة نزوح تشهدها الضفة الغربية منذ عام 1967.

وأشار البيان إلى أن هذه الممارسات تأتي في إطار مخطط إسرائيلي يهدف إلى تغيير التركيبة الديموجرافية في الضفة، عبر تهجير السكان الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم، مما يُعرض حياة الآلاف للخطر.

وحمّل المجلس الوطني الجيش الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه العمليات، مشيرًا إلى أن السياسات الاستيطانية تأتي في سياق مخطط حكومي يسعى لضم الضفة الغربية وتهويدها.

وأوضح أن الجيش الإسرائيلي، بدأ بتنفيذ هذا المخطط عبر استهداف المخيمات والبلدات والقرى في المحافظات الشمالية، إضافة إلى الاستيلاء على آلاف الدونمات في الأغوار، وتصعيد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين، بما في ذلك إحراق الممتلكات وتدميرها.

ودعا المجلس الوطني المجتمع الدولي إلى تحرك فوري وفاعل لوقف عمليات التهجير القسري، وتحمل مسئولياته في حماية الشعب الفلسطيني من السياسات العنصرية التي تهدد وجوده على أرضه.