أعاد البرلمان العراقي، فتح باب التسجيل للترشح لمنصب رئاسة الجمهورية، وذلك بعد توقف دام ليومين إثر عدم اكتمال النصاب القانوني لحضور جلسة التصويت.
وأعلن رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، في بيان رسمي، استمرار المجلس النيابي في تلقي طلبات الترشح لمنصب رئيس الدولة لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم الأربعاء، حيث يتطلب النصاب حضور ثلثي عدد النواب البالغ 329.
وأخفق المجلس النيابي العراقي في جلسة الاثنين الماضي، في انتخاب رئيس جمهورية بفضل مقاطعة الكتلة الصدرية صاحبة الأغلبية البرلمانية بواقع 73 مقعدا.
وبحسب الدائرة الاعلامية للبرلمان العراقي، اقتصر حضور الجلسة السابقة، 58 نائبا من أصل 329 وهو أقل من النصاب القانوني اللازم للتصويت حول المرشح الانتخابي الفائز برئاسة الجمهورية، الذي يتطلب ثلثي الأصوات النيابية.
وأعلن التيار الصدري أن نوابه لن يشاركوا في التصويت البرلماني لاختيار رئيس الجمهورية، فيما اتخذ ائتلاف السيادة ذات الموقف بالإضافة إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، كما امتنعت الأحزاب الشيعية عن حضور الجلسة.
ويتنافس الوزير السابق لحزب الديمقراطي الكردستاني هوشيار زيباري، مع 25 مرشحا آخرين على منصب رئيس الدولة، فيما يجري البرلمان تصويتا لاختيار الفائز من بين المرشحين النهائيين.
وكانت المحكمة الاتحادية العراقية أوقفت الوزير السابق زيباري مؤقتا عن ترشحه للمنصب الرئاسي، عشية التصويب البرلماني، على خلفية اتهامات بالفساد موجهة إليه إبان توليه منصب وزير المالية.








