كتب .. مصطفى محمود

أعلنت المديرية العامة للطيران المدني في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت عن إغلاق المطار يوم الأحد 23 فبراير (شباط) الجاري، مع توقف حركة الإقلاع والهبوط من وإلى المطار، بدءًا من الساعة الثانية عشرة ظهرًا حتى الرابعة من بعد ظهر اليوم نفسه، حسب التوقيت المحلي.

ويتزامن هذا التوقيت مع تشييع الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، مما أدى إلى إلغاء عدد كبير من الرحلات الجوية من وإلى بيروت،

وشهد طريق المطار موجة من المظاهرات خلال الأيام الماضية، حيث شهدت المنطقة أعمال شغب واعتداءات على قوات "اليونيفيل" في أعقاب منع طائرة إيرانية من الهبوط في المطار.

فيما أعلنت شركتا "إير فرانس" و"طيران الإمارات" عن إلغاء رحلاتهما إلى لبنان في ذات اليوم تزامنًا مع التشييع، فيما أشار نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، إلى أهمية المشاركة الواسعة في مراسم التشييع، مؤكداً على ضرورة أن تكون المشاركة في الحدث بشكل كبير.

من جانبه أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن سياسة "الضغوط القصوى" وقرارات الحظر لم تؤتي ثمارها، مشيرًا إلى أن تعليق الرحلات الجوية بين إيران ولبنان ليس مسألة سياسية. 

وقال عراقجي، حسبما نقلت وسائل إعلام إيرانية، إنه أجرى محادثات بناءة مع وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي، الذي أوضح أن القرار بهذا الشأن هو "فني وقانوني" وليس ذا طابع سياسي.

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أنه تم الاتفاق على إجراء محادثات سياسية بين البلدين لحل المشكلة، مؤكداً أن الدبلوماسية ستقوم بدورها في هذا المجال. 

وأوضح أن إيران تأمل في أن تسفر المفاوضات مع الحكومة اللبنانية عن نتائج إيجابية تُسهم في تسوية القضايا المتعلقة بهذا الموضوع.