كتب .. مصطفى محمود
أعلنت مصر، الثلاثاء، تأجيل القمة العربية الطارئة بشأن التطورات في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية، التي كان من المقرر عقدها في نهاية فبراير الجاري.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن القمة ستعقد في الرابع من مارس المقبل، وذلك بعد استكمال التحضير الموضوعي واللوجستي، مشيرًا إلى أن هذا القرار تم بالتنسيق مع مملكة البحرين، رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية، وبالتشاور مع الدول العربية.
وكان السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، قد صرح في وقت سابق بأن تأجيل القمة كان محتملًا بسبب اعتبارات لوجستية تتعلق بجداول قادة الدول العربية.
وكانت القمة تهدف إلى مناقشة الوضع الفلسطيني، لا سيما في ظل الرفض العربي لمخطط التهجير الإسرائيلي الذي دعمه لاحقًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف زكي أن مصر ستقدم خلال القمة مقترحًا يركز على إعادة إعمار قطاع غزة من خلال جهود الفلسطينيين، ما يضمن خلق فرص عمل محلية دون الحاجة لتهجير السكان، مشيرًا إلى أن الموقف العربي تجاه الخطة الأميركية سيتضح بشكل أكبر خلال الحوار مع الجانب الأمريكي، مع التأكيد على أن الأساس يجب أن يكون احترام إرادة الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره.
وفيما يخص القمة الخماسية المقررة في الرياض، التي تضم مصر والسعودية والأردن والإمارات وقطر، أكد زكي أنها ستناقش التنسيق المستمر بين هذه الدول منذ بداية الحرب في غزة، ومن الممكن دعوة فلسطين لحضور هذه القمة، التي قد تُسهم في تحديد إطار عام للموقف العربي في القضايا الفلسطينية.








