كتب .. مصطفى محمود
انسحبت القوات الإسرائيلية فجر الثلاثاء من 9 قرى لبنانية، تاركةً وجودها في خمس نقاط رئيسية على طول الحدود الجنوبية للبنان، كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن القوات الإسرائيلية انسحبت من عدة قرى في الجنوب، بينها يارون، مارون الراس، بليدا، ميس الجبل، حولا، مركبا، العديسة، كفركلا، والوزاني، بينما أبقت على تواجدها في نقاط استراتيجية على طول الحدود.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش الإسرائيلي سيظل متمركزًا في شريط أمني داخل لبنان، مع الاستمرار في الانتشار في خمس مواقع رئيسية على طول الحدود، وفقًا لقرارات المستوى السياسي.
وأكد كاتس أن القوات الإسرائيلية ستفرض الردع ضد أي تهديد من حزب الله، وأن الجيش الإسرائيلي هو الضامن الوحيد لأمن بلدات الشمال في مواجهة أي تهديدات.
وأشار الوزير الإسرائيلي إلى أن إسرائيل أنشأت مواقع إضافية على الحدود وأكدت على زيادة الانتشار العسكري لضمان الجاهزية في مواجهة أي تهديدات محتملة من لبنان، كما شدد على أن حزب الله يجب أن ينسحب إلى ما بعد نهر الليطاني، استنادًا إلى القرارات الدولية، وأن الجيش اللبناني هو المسؤول عن فرض هذا الانسحاب.
وذكرت التقارير أن فرق الهندسة التابعة للجيش اللبناني تواصل مسح المناطق التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية، بعد أن قامت الأخيرة بتنفيذ عمليات تفجير لعدد من المنازل في بلدتي عديسة وكفركلا قبل انسحابها.
من جهتها، دعت بلديات حولا وكفركلا ومارون الراس السكان إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عنها حفاظًا على سلامتهم، ومن المتوقع أن يبدأ أهالي بلدتي ميس وبليدا بالعودة إليها تدريجيا بدءًا من صباح الثلاثاء، في حين من المنتظر أن يعود أهالي بلدات عديسة وحولا وكفركلا يوم الأربعاء.
وتواصل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) تنفيذ دوريات في القرى التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية، بالتوازي مع تواجد الجيش اللبناني في تلك المناطق، كما يتوقع أن تنتهي مهلة تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل غدًا، مما يثير تساؤلات بشأن التزام إسرائيل بالانسحاب الكامل أو استمرار وجودها في النقاط الخمس الاستراتيجية.








