توالت التحذيرات الدولية والإقليمية من تبعات انفجار الأوضاع في الضفة الغربية، في ظل إصرار إسرائيل على المضي قدمًا في عمليتها العسكرية التي تصفها بالخطوة الاستباقية ضد الخلايا التي تعتبرها إرهابية وممولة من إيران.
وتسود حالة من التوتر والقلق في أوساط المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية، مع تصاعد المخاوف من استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية لأسابيع إضافية، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان، الذي يتطلع الفلسطينيون إلى استقباله في أجواء من السكينة والهدوء بعد عام من التصعيد والتوتر.
وفي طولكرم، أشارت إحصائيات غير رسمية إلى أن أكثر من 90% من سكان مخيمي طولكرم ونور شمس قد نزحوا نتيجة حالة التصعيد الإسرائيلي المستمرة.
في حين بلغت نسبة النازحين من مخيم جنين نحو 90% من إجمالي سكان المخيم، حيث أُجبروا على النزوح قسرًا إلى بلدات وقرى مجاورة في محافظة جنين.
ووفقًا لمصادر محلية، دمّر الجيش الإسرائيلي أكثر من 470 منزلًا ومنشأة منذ بدء عملياته العسكرية في جنين في 21 يناير/كانون الثاني الماضي.
فيما قدمت وكالة الأونروا مساعدات تشمل فرشات وأغطية ومواد تنظيف، في حين ساهمت منظمات أخرى بسلال غذائية ومساعدات طبية.
وبحسب مصادر محلية، ورغم المساعدات المقدمة من الحكومة الفلسطينية والأونروا، إلا أن العديد من الأسر الفلسطينية تكافح لتأمين احتياجاتها الأساسية من الغطاء والطعام والدواء.
ويأمل الفلسطينيون أن تنجح الضغوط الدولية في إجبار إسرائيل على وقف عمليتها العسكرية قبل حلول شهر رمضان، وألا يتحول شهر العبادات والاجتماعات العائلية إلى شهر من المعاناة اليومية بسبب تداعيات الهجمات الإسرائيلية.








