وسّعت قوات الجيش الإسرائيلي عملياتها المتواصلة في الضفة الغربية، حيث اعتقلت مئات الفلسطينيين ودمرت عددًا من المباني في المخيمات.
وتسببت العمليات العسكرية الإسرائيلية، التي يقول الجيش إنها تستهدف خلايا إرهابية في جنين وطولكرم، في نزوح آلاف السكان، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية ودمار واسع في البنية التحتية للمخيمات.
وقالت بلدية طولكرم أن أكثر من 90% من سكان مخيمي طولكرم ونور شمس قد نزحوا نتيجة حالة التصعيد الإسرائيلي.
وأشارت تقديرات رسمية إلى أن نحو 90% من سكان مخيم جنين نزحوا قسرًا، متوجهين إلى بلدات وقرى في محافظة جنين.
ودمر الجيش الإسرائيلي وفقًا لمصادر محلية أكثر من 470 منزلا ومنشأة، منذ بدء عملياته العسكرية داخل جنين منذ 21 كانون ثاني/يناير الماضي.
من جهتها، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الجيش الإسرائيلي اعتمد خلال عمليته وسائل تكنولوجية وعسكرية متقدمة لم يتم استخدامها في الضفة من قبل.
وأعلنت الحكومة الفلسطينية تخصيص مبالغ مالية لدعم المخيمات، إلى جانب توفير مواد غذائية وإغاثية للنازحين خارج المحافظات.
فيما قدمت وكالة الأونروا مساعدات تشمل فرشات وأغطية ومواد تنظيف، في حين ساهمت منظمات أخرى بسلال غذائية ومساعدات طبية.








