كتب.. محمد إبراهيم
حذر المجلس الوطني الفلسطيني، اليوم الأربعاء 19 مارس / آذار 2025، من
التصعيد العسكري المتواصل في شمال الضفة الغربية، والذي شمل مؤخرا مخيمات نابلس،
مع فرض حصار على مخيم العين وإجبار السكان على إخلاء منازلهم، حيث اعتبر المجلس
هذه الإجراءات امتداداً لسياسات تهدف إلى التهجير القسري وتغيير الواقع
الديموغرافي في المنطقة.
تصعيد العمليات العسكرية في شمال الضفة
وفي بيان صادر عنه، أشار المجلس الوطني الفلسطيني، إلى أن هذه
التحركات تأتي ضمن خطط تهويدية تسعى إلى تفريغ المناطق الفلسطينية من سكانها
الأصليين، في ظل صمت دولي واستمرار الدعم الأميركي، مما يعزز الانتهاكات المستمرة
للقوانين الدولية.
وأكد المجلس الوطني الفلسطيني، أن هذه التطورات قد تؤدي إلى تداعيات
خطيرة، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف هذه الإجراءات وحماية حقوق
الشعب الفلسطيني، مشددا على أهمية دور مؤسسات حقوق الإنسان والبرلمانات الدولية في
التصدي لهذه الممارسات التي تستهدف الوجود الفلسطيني.
وجدد المجلس الوطني الفلسطيني، تأكيده على استمرار الشعب الفلسطيني في
التمسك بحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة
عاصمتها القدس، رغم التصعيد المستمر والتحديات التي تواجهه.








