كتب.. محمد إبراهيم
تشهد مدينة طولكرم ومخيمها استمرارًا للتوتر
الميداني لليوم الـ49 على التوالي، بينما تتواصل العمليات الأمنية المكثفة في مخيم
نور شمس منذ 36 يومًا، وسط تصعيد غير مسبوق أدى إلى نزوح السكان وتدمير منازلهم.
عمليات هدم ونزوح للسكان
وكشفت مصادر محلية، منذ قليل، أن القوات العسكرية الإسرائيلية لا تزال حتى وقتنا الحالي تواصل مداهمة المنازل في مناطق متفرقة من مخيم طولكرم، خاصة في مربعة حنون، قاقون، وأبو الفول، حيث أجبر السكان على مغادرة منازلهم تحت التهديد.
وشهدت منطقة مربعة حنون، أمس السبت، تصعيدًا كبيرًا حيث أُجبر السكان المتبقون على مغادرة منازلهم بالقوة، وسط تهديدات باعتقال أي شخص يخالف الأوامر، كما تمركزت وحدات المشاة داخل أزقة المخيم صباح اليوم، ونفذت عمليات ملاحقة للمواطنين أثناء محاولتهم جلب احتياجاتهم الأساسية، إضافة إلى الاستيلاء على منازل جديدة وتحويلها إلى مواقع عسكرية لتمركز القناصة.
وفي مخيم نور شمس، تصاعدت حدة التوتر مع إحراق منزل يعود لعائلة الغول في حارة المدارس، إضافة إلى تفجير منزل المواطن ساهر رايق ومنزل والدته في الحي ذاته، مما أدى إلى اندلاع النيران فيهما، وضمت العمليات مداهمات لمنازل في حارة جبل النصر وحارة المحجر، حيث تعرضت ممتلكات السكان للتخريب، كما جرى احتجاز عدد من الأهالي وإخضاعهم للاستجواب الميداني.
ويأتي هذا التصعيد في ظل أوضاع إنسانية
متدهورة، حيث بات السكان يواجهون تحديات يومية في ظل القيود المشددة المفروضة على
الحركة واستمرار المداهمات، وسط مطالبات بتدخل عاجل للحد من تدهور الأوضاع في
المنطقة.








