اعتمدت إمارة دبي استراتيجية وطنية لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الضارة بالبيئة، والتي تأتي ضمن خطة الدولة للوصول إلى الحياد الكربوني (صفرية الانبعاثات الكربونية) بحلول عام 2050.
وتعتمد الاستراتيجية التي أطلقتها المجلس الأعلى للطاقة في دبي، برئاسة الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، على خفض الانبعاثات الملوثة بنسبة 30% خلال 8 سنوات مقبلة.
وفي مطلع العام المنصرم، أطلق نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، برنامج "سبيس دي"، الذي يهدف لتنويع مصادر إنتاج الكهرباء والاعتماد على الطاقة النظيفة، من أجل تدعيم جهود الدولة للحد من الانبعاثات الكربونية في عام 2030.
من جانب آخر، صنفت دراسة بحثية حديثة، الأثرياء حول العالم باعتبارهم "الأكثر عداءً للبيئة"؛ بفضل تزايد انبعاثات خطيرة نتيجة سلوكياتهم الضارة.
وأوضحت الدراسة، أن الأسر الأكثر ثراءً حول العالم المسيطرة على 10% من الثورة العالمية، تصدر نصف الانبعاثات الكربونية مقارنة بباقي سكان كوكب الأرض في عام 2015.
يذكر، أن المجلس الأعلى للطاقة في دبي، يستخدم الأقمار الاصطناعية النانوية في نشاطاتها الشاملة قطاعات الصناعات والنقل وإنتاج المياه والكهرباء.
وحقق المجلس نسب تخفيض الانبعاثات الكربونية بصورة قياسية خلال عامي 2019 و2020، تماشيًا مع رؤية حاكم دبي للاعتماد على الطاقة النظيفة والمتجددة.








