استبعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني مع الأطراف الدولية خلال محادثات فيينا.
وقال شمخاني، في تغريدة عبر حسابه الرسمي بـ"تويتر"، إنه على الرغم من أن المحادثات في فيينا وصلت إلى مراحلها النهائية، إلا أنها لا تزال بعيدة عن تحقيق المأمول منها نتيجة غياب التوازن في التزامات الأطراف الدولية من جانب وإيران من جانب آخر.
يشار إلى أن الاتفاق النووي المبرم عام 2015، كان ينص على رفع الحصار الاقتصادي المفروض على طهران، مقابل تقليص معدلات تخصيب اليورانيوم وخضوع البرنامج النووي الإيراني لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وسابقًا، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، انسحابه من الاتفاق النووي وأعاد فرض العقوبات الاقتصادية على طهران، إلا أن الإدارة الحالية برئاسة جو بايدن أعربت عن استعدادها لعودة المباحثات حول الاتفاق النووي من جديد.
وعلى الجانب الآخر، دعا ماكرون نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي، إلى الاحترام الكامل لجميع التزامات بلاده تجاه التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب خطة العمل المشتركة، والانخراط بشكل جدي في المفاوضات النووية.
وكانت المباحثات قد تعثرت بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية قبيل اجتماعات فيينا، فيما عبرت الخارجية الأمريكية عن أسفها، لتفويت إدارة طهران فرصة التعاون مع الوكالة، بخصوص الاتفاق على الجوانب الفنية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.
ومن المزمع، أن تبدأ الجولة الأخيرة من المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني بعد عودة الوفود إلى فيينا، بحسب تصريحات مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي.

