قالت فرنسا إن العالم بلغ نقطة التحول، فلم يعد أمام إيران سوى بضعة أيام متبقية فقط للتوصل لصيغة يتوافق عليها كافة الأطراف بشأن الاتفاقية النووية المبرمة عام 2015.

وحذر وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان، من فشل محادثات فيينا للقوى الدولية وإيران بشأن برنامجها النووي، قائلا: "الوقت ينفد.. العالم سيواجه أزمة انتشار نووي حادّة في حال عدم التوصل لاتفاق".

وقال لودريان في كلمته أمام مجلس الشيوخ، إن إيران تحاول اكتساب الوقت في المفاوضات مع الأطراف الدولية، لزيادة قدرتها النووية، مضيفا: "نحن بحاجة في اللحظة الراهنة إلى قرارات سياسية من جانب طهران".

وأضاف الوزير الفرنسي، أن العالم بلغ نقطة تحول، فأمام الإيرانيين خيار: إما أن يتسببوا في أزمة حادة، أو يقبلوا الاتفاق الموقع من قبل بقية الأطراف (بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة).

ومع توصل القوى الدولية لاتفاق بشأن النووي الإيراني، ما تزال إيران تتحدى الأطراف الغربية، حيث أزالت طهران الستار عن صاروخ جديد يصل مداه إلى الأراضي الإسرائيلية، وذلك بعد يوم واحد من استئناف محادثات فيينا حول البرنامج النووي الإيراني.

وذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية، أن الصاروخ الجديد الذي أُطلق عليه "خبير شكن" يصل مداه إلى 1450 كيلومترا، وهو من الجيل الثالث للصواريخ بعيدة المدى التابعة للحرس الثوري.

الجدير بالذكر، أن الأراضي العبرية تبعد عن إيران مسافة تقل عن ألف كيلومتر، في حين تمتلك طهران أكبر ترسانة صواريخ على مستوى الشرق الأوسط.