استأنفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية المناقشات مع إيران بشأن برنامجها النووي في خطوة تهدف لوضع الاتفاق النووي المبرم عام 2015 حيز التنفيذ مرة أخرى، بالتزامن مع محادثات فيينا مع القوى الدولية.

والتقى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي، المسئولين الإيرانيين لمراجعة المسائل المتعلقة بالنقاط الخلافية المتعلقة بالاتفاق النووي.

وعقد غروسي لقاءً مع رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية محمد إسلامي، حيث طالب المنظمة الإيرانية تقديم توضيحات عن تقارير تفيد "تضليل طهران للمراقبين الدوليين حول وجود قنابل نووية مخبأة في مواقع سرية".

وبحسب وكالة الأنباء الرسمية (إرنا)، من المزمع أن يلتقي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، خلال زيارته التي تستمر يومين في طهران.

وعقد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اجتماعا مغلقا بشأن محادثات فيينا، بعد أيام من عودة كبير المفاوضين الإيرانيين، علي باقري كني إلى بلاده.

وقال وزير الخارجية الإيراني، إنه أجرى اتصالات مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، من أجل مراجعة نص الاتفاق النووي "بجدية".

وأضاف عبد اللهيان، عبر تغريدة على تويتر، أن إيران لديها "خطوط حمراء" من أجل التوصل للاتفاق مع الأطراف الدولية المشاركة في مباحثات فيينا.

وأكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أن طهران ستستمر في تخصيب اليورانيوم حتى في حال إنفاذ الاتفاق النووي المبرم مع الأطراف الدولية عام 2015.

يشار إلى أن الاتفاق النووي المبرم قبل نحو سبعة أعوام، كان ينص على رفع الحصار الاقتصادي المفروض على طهران، مقابل تقليص معدلات تخصيب اليورانيوم، وخضوع البرنامج النووي الإيراني لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وسابقًا، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، انسحابه من الاتفاق النووي وأعاد فرض العقوبات الاقتصادية على طهران، إلا أن الإدارة الحالية برئاسة جو بايدن أعربت عن استعدادها لعودة المباحثات حول الاتفاق النووي من جديد.