كتبت – هاجر هشام : خاص بالمغرب
أثار حريق سوق الربيع في مراكش المغربية الذي اندلع صباح اليوم الأحد، حالة من الهلع والخوف بين مواطنين المغرب الذين يقطنون في حي سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، حيث التهم الحريق سوق الربيع الذي يعد واحد من أشهر الأسواق التجارية الشعبية في المغرب مخلفا خسائر مادية جسيمة دون تسجيل إصابات بشرية، وفقًا للسلطات المحلية.
حريق سوق الربيع في مراكش المغربية
بعد الهزة الأرضية التي ضربت المغرب منذ أيام، فقد شهدت مدينة مراكش المغربية صباح اليوم الأحد حادثاً مأساوياً، حيث اندلع حريق هائل في سوق الربيع الشهير بحي سيدي يوسف بن علي، مما أسفر عن خسائر مادية فادحة، ويضم السوق، المعروف بنشاطه التجاري المتنوع، حوالي 400 محل تجاري تعرضت جميعها لألسنة اللهب، وتنوعت المحلات بين بيع الملابس الجاهزة، والخضروات والفواكه، والأواني المنزلية، وغيرها من السلع.
واستنفر الحريق عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، التي هرعت إلى مكان الحادث فور تلقيها البلاغ، وتمكنت فرق الإطفاء، مدعومة بجهود سكان المنطقة، من محاصرة النيران والسيطرة عليها بحلول منتصف النهار، بعد جهود مضنية استمرت عدة ساعات.
وأفادت مصادر إعلامية أن ألسنة اللهب امتدت بسرعة فائقة، ملتهمة محتويات السوق بالكامل، مما أدى إلى تصاعد سحب كثيفة من الدخان الأسود غطت سماء المنطقة.
أسباب حريق سوق الربيع في مراكش المغربية
أما عن أسباب اندلاع الحريق في سوق الربيع، فإنه حتى الآن، لم يتم تحديد الأسباب الرسمية وراء اندلاع هذا الحريق المروع، وقد فتحت مصالح الأمن الوطني تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد أسبابه، وما إذا كانت هناك شبهة جنائية وراءه.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع صورا ومقاطع فيديو مروعة توثق لحظات الحريق المأساوي، وتُظهر حجم الدمار الهائل الذي لحق بالسوق، في حين أعرب المغردون عن تضامنهم الكامل مع التجار المتضررين، الذين فقدوا مصدر رزقهم الوحيد.
ويشكل هذا الحريق ضربة قاسية لمئات الأسر التي تعتمد على السوق كمصدر رئيسي للدخل، ولا تزال السلطات المحلية تعمل على تقييم حجم الأضرار النهائية، وتقديم الدعم اللازم للمتضررين، حيث أن سوق الربيع كان يعتبر أحد أهم الأسواق الشعبية في مراكش، وكان يقصده آلاف الزوار يوميًا، ومن المتوقع أن يؤثر هذا الحريق بشكل كبير على الاقتصاد المحلي، خاصة وأن العديد من التجار الذين فقدوا محلاتهم كانوا يعيلون أسرهم من خلال هذا السوق.








