كتبت.. آلاء محمدي

أثارت الراقصة والممثلة المصرية سما المصري جدلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي في أول ظهور علني لها بعد انقضاء عقوبتها، وذلك عقب تداول مقطع فيديو يظهرها وهي تسير في أحد الشوارع مرتدية فستاناً أحمر قصيراً وضيقاً في الفلانتين.

صور سما المصري في الفلانتين

لم يمر ظهور سما المصري مرور الكرام، فسرعان ما انتشر المقطع كالنار في الهشيم مصحوباً بعاصفة من التعليقات، وبينما انتقد البعض إطلالتها الجريئة، معتبرين أنها لم تتغير بعد خروجها من السجن، ورأى البعض الآخر في ظهورها هذا عودة إلى "النمط المعتاد" الذي اشتهرت به.


ولم تقتصر الإثارة على الفستان إذ تضمن المقطع لقطة لـ سما وهي ترفع كعب حذائها الذي علق في غطاء شبكي على الأرض، الأمر الذي زاد من حدة التعليقات.


تعليق الجمهور على ظهور سما المصري

تباينت ردود الفعل على ظهور سما المصري، فمنهم من انتقد "جرأة" إطلالتها، ومنهم من سخر من الموقف، ومنهم من اعتبر أن هذا الظهور يأتي في سياق "البحث عن التريند"، وعلق البعض على الفيديو بالقول "السجن لم يغيرها، لا تزال كما كانت"، فيما انتقد آخرون ما اعتبروه "استفزازاً للمجتمع" من قبل سما.

تفاصيل قضية سما المصري

وجهت إلى سما اتهامات بـ"خدش الحياء العام" و"التحريض على الفسق والفجور"، وذلك من خلال نشر صور ومقاطع فيديو اعتبرها البعض منافية للآداب العامة عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، وقد تضمنت الأحكام الصادرة ضدها عقوبات بالسجن لمدد مختلفة، بالإضافة إلى غرامات مالية.

وأمضت سما أكثر من سنتين خلف القضبان، وهي مدة وصفتها مصادر مقربة منها بأنها "قاسية ومؤلمة"، وبعد انتهاء فترة حبسها لم تنتهي القضية عند هذا الحد، إذ تقرر وضعها تحت المراقبة الأمنية لمدة سنتين إضافيتين كجزء من العقوبة التكميلية.

وعادت سما المصري إلى الظهور مرة أخرى بعد خروجها من السجن لكن هذه العودة لم تكن هادئة، حيث أثارت جدلاً واسعاً بسبب تصريحاتها وأفعالها التي اعتبرها البعض "مستفزة"، وقد تسببت عودتها في تجديد النقاش حول حرية التعبير وحدودها، وحول دور المشاهير في التأثير على القيم والأخلاق العامة.