كتبت.. آلاء محمدي

حدث تطور جديد في قضية أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية والقانونية على مدار السنوات القليلة الماضية، أفرج عن الفنانة المصرية سما المصري بعد أن قضت فترة محكوميتها في السجن، وكانت قد حكم عليها بالسجن لعدة تهم أبرزها "نشر الفسق والفجور"، وهي التهم التي كانت قد دفعت الرأي العام والإعلام إلى الانقسام حول طبيعتها وتداعياتها.

الإفراج عن سما المصري

تعرضت سما المصري إلى مجموعة من التهم القضائية التي ركزت بشكل أساسي على اتهامها بالتعدي على القيم الأسرية والمجتمعية، بالإضافة إلى تهم أخرى تتعلق بالسب والقذف، وقد أسفرت هذه التهم عن صدور عدة أحكام قضائية بحقها، كان أبرزها حكم بالحبس مع الشغل والنفاذ لمدة ثلاث سنوات ونصف السنة، مع وضعها تحت مراقبة الشرطة لمدة سنتين، وذلك في القضية رقم 214 لسنة 2020 جنح مستأنف اقتصادي القاهرة.


وبذل محامي الفنانة سما أشرف ناجي، جهوداً قانونية مكثفة من أجل الإفراج عن موكلته قبل انتهاء مدة العقوبة، وقد قدم المحامي طلباً للإفراج المشروط، مستنداً إلى أن موكلته قد قضت بالفعل جزءاً كبيراً من مدة العقوبة، وبعد دراسة الطلب استجابت المحكمة وقررت الإفراج عنها.

اعتذار سما المصري للجمهور

وجهت سما المصري اعتذاراً علنياًلجمهورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها لم تكن تقصد الإساءة أو التسبب في أي ضرر من خلال الفيديوهات التي كانت سبباً في اتهامها، وقد أثار هذا الاعتذار جدلاً واسعاً، حيث رأى البعض أنه جاء متأخراً بينما اعتبره آخرون خطوة إيجابية نحو المصالحة مع الجمهور.