كتب – محمود كمال

دعا حزب الله اللبناني الجيش إلى فتح تحقيق فوري في الأحداث التي شهدها محيط مطار رفيق الحريري الدولي ببيروت، حيث تعرض المعتصمون المناصرون للحزب أمس السبت لتفريق باستخدام الغاز المسيل للدموع.

وأوضح الحزب أن الاعتصام جاء رفضًا لما وصفه بالتدخل الإسرائيلي في الشؤون اللبنانية وانتهاك السيادة الوطنية، مؤكدا أن التحرك كان سلميا وحضاريا، إلا أن المعتصمين فوجئوا بتصرفات غير مبررة من بعض عناصر الجيش مما اعتبره الحزب محاولة لإحداث مواجهة بين الجيش والشعب.

وطالب حزب الله قيادة الجيش بالتحقيق العاجل في الحادثة واتخاذ الإجراءات المناسبة للحفاظ على دور المؤسسة العسكرية في حماية الأمن والاستقرار.

وشدد على ضرورة أن تتحمل الحكومة اللبنانية مسؤوليتها في حماية المعتصمين السلميين والدفاع عن حقهم في التعبير، داعيا إلى التراجع عن قرار منع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار بيروت ومواجهة ما أسماه الإملاءات الإسرائيلية التي تمس السيادة الوطنية.

وأدان حزب الله أيضا الهجوم الذي استهدف قوات اليونيفيل يوم الجمعة قرب المطار، مؤكدا رفضه لأي اعتداء على القوات الدولية أو المساس بالممتلكات العامة والخاصة.

وأطلق الجيش اللبناني الغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار حزب الله، الذين احتشدوا احتجاجا على منع طائرة إيرانية من الهبوط في بيروت، بعد اتهامات من الجيش الإسرائيلي لطهران باستخدام الطائرات المدنية لتهريب الأموال لتسليح الحزب.

وجاء ذلك بعد أن منعت طهران، الجمعة، الطائرات اللبنانية من إعادة عشرات المواطنين اللبنانيين العالقين في إيران كرد فعل على ما وصفته بتهديد إسرائيلي باستهداف طائراتها، مما زاد من حدة التوتر بين البلدين.