كتب – محمود كمال

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليؤكد رفضه إدخال المنازل المتنقلة والمعدات الثقيلة إلى قطاع غزة خلال مشاورات أمنية عقدها الليلة الماضية بعد نفيه السابق لوجود تفاهمات بهذا الشأن، وفق ما أعلنته مصادر من الوسطاء.

وظهرت صور تداولتها وكالات الأنباء تظهر صفوفا من تلك المعدات والكرافانات متوقفة خارج بوابات معبر رفح من الجهة المصرية، بينما كشفت هيئة البث العام الإسرائيلية كان أن نتنياهو لم يمنح الموافقة على دخولها خلال الاجتماع الأمني الأخير.

وناقشت الحكومة الإسرائيلية الملف في الأيام الماضية وأوضح الإعلام العبري أن نتنياهو يسعى لاستخدام هذا الملف كورقة تفاوضية مع الوسطاء القطريين والمصريين مدعوما بالموقف الأمريكي بهدف تمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار إلى ما بعد الأول من مارس وهو الموعد المحدد لانتهائها في محاولة لضمان إطلاق سراح مزيد من الرهائن، لا سيما أولئك الذين يعانون أوضاعًا صحية سيئة.

ورفض نتنياهو السماح للمفاوضين الإسرائيليين بالدخول في مناقشات حول المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تتضمن إطلاق سراح مزيد من الرهائن مقابل إنهاء الحرب بشكل دائم.

وشملت بنود الاتفاق الأصلي إدخال الإمدادات والمعدات إلى غزة لإنشاء أكثر من 60 ألف منشأة سكنية مؤقتة، غير أن إسرائيل لم تلتزم بتنفيذ هذا البند بالكامل.

واحتجت حركة حماس على رفض إسرائيل إدخال المنازل المتنقلة والمعدات، مشيرة إلى أن المحادثات الجارية تهدف إلى إعادة الاتفاق إلى مساره الصحيح حيث شملت النقاشات هذا البند ضمن شروط الهدنة.

وأعلنت حماس أمس عن الإفراج عن ثلاثة رهائن، في خطوة قد تعزز استمرار المحادثات بينما تصاعدت الضغوط على نتنياهو من قبل الوسطاء الدوليين لتنفيذ البنود المتفق عليها.

وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الحديث عن تفاهمات هو أخبار كاذبة، في تناقض واضح مع ما أعلنته مصر وحماس بشأن الوصول إلى اتفاق يقضي بإدخال هذه المعدات إلى القطاع.