قمة خليجية مُرتقبة في الرياض


تتجه الأنظار نحو القمة الخليجية المُحتمل عقدها في الرياض خلال الأشهر المُقبلة، ويجري التحضير لها، حيث ذكر متابعون أن زيارة ملك الأردن إلى مملكة البحرين تناولت الاستعدادات الجارية لعقد هذه القمة، بالإضافة إلى المستجدات والملفات الإقليمية، إضافة إلى الأوضاع على مستوى الساحة الدولية، حيث أن المنطقة مليئة في الوقت الراهن بقضايا ساخنة.


ولفت باحثون سياسيون، إلى أن العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية تصدرت مشهد المباحثات بين الطرفين، خاصة عقب اجتماع ثلاثي ضم وزراء خارجية كل من الأردن ومصر وفلسطين بشأن إطلاق دعوة لبدء الحوار الفلسطيني الإسرائيلي نحو حل النزاع بين الدولتين وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، وفقا للمبادرة العربية.


وأفاد المراقبون بأن الإدارة الأمريكية الجديدة، أيضًا كانت على مائدة الحوار، وجميع هذه الملفات الساخنة المطروحة توحي بأنها زيارة ليست عادية، وأنها ذات أبعاد استثنائية.


وفي وقت سابق، زار الملك عبد الله الثاني، ملك الأردن، يرافقه الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد،  مملكة البحرين، حيث أجرى الملك عبدالله مع ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، محادثات مكثفة تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين.