كتب – محمود كمال
حققت القوات السودانية تقدما جديدا في ضاحية كافوري بالخرطوم بحري، مستعيدة
السيطرة على مواقع حيوية، من بينها مقر جهاز المخابرات سابقًا.
وكبدت قوات الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، وفقًا لما أعلنه
الجيش في بيان رسمي.
وعرض الإعلام العسكري التابع للجيش مشاهد توثق سيطرة القوات على مواقع
استراتيجية بالمنطقة، حيث ظهر الجنود وهم يحتفلون بالتقدم الميداني.
وتصاعدت حدة المواجهات خلال الساعات الأخيرة بين الجيش وقوات الدعم السريع،
واندلعت معارك عنيفة في محيط ووسط العاصمة الخرطوم.
ونفذ الجيش عملية واسعة في منطقة الحلة الجديدة، أسفرت عن استعادة مباني
كلية علوم الاتصال والموسيقى والدراما، بعد هجوم نفذه سلاح المدرعات.
واستعاد الجيش مقر القيادة والسيطرة التابع لقوات الدعم السريع، المعروف
سابقا بمقر هيئة العمليات محققا إنجازا جديدا.
وتقدم الجيش في محور منطقة الحاج يوسف بشرق النيل، مسيطرًا على شوارع
رئيسية، وضيّق الخناق على عناصر الدعم السريع.
وأحكم الجيش الحصار على القصر الرئاسي من عدة جهات، مقتربا إلى مسافة تقل
عن نصف كيلومتر من بواباته.
وهاجمت قوات الدعم السريع أمس الجمعة مخيم زمزم للنازحين، الذي يعاني من
مجاعة شديدة وفقًا لتقرير رويترز.
وذكر ثلاثة أشخاص في المخيم أن قوات الدعم السريع شنت هذا الأسبوع هجمات
متعددة على السكان، في محاولة لتعزيز سيطرتها على الأرض.
ودفعت الحرب في السودان نصف السكان إلى هاوية الجوع، وتسببت في تشريد أكثر من
20% منذ أبريل 2023.
وأكدت منظمة أطباء بلا حدود مقتل سبعة أشخاص نتيجة للعنف، بينما أشار
السكان إلى احتمال سقوط عشرات الضحايا.
وأوضحت المنظمة أن المسعفين لم يتمكنوا من إجراء عمليات جراحية داخل زمزم،
كما أصبح التنقل إلى المستشفى السعودي في الفاشر مستحيلًا بسبب استهدافه المتكرر
من قبل قوات الدعم السريع.








