محمد السيد


شهد محيط سجن عوفر يوم السبت، تجمع مئات الفلسطينيين في انتظار الإفراج عن دفعة جديدة من الأسرى الفلسطينيين، إلا أن إسرائيل اختارت أن توجه رسالة تهديد واضحة إليهم.


وألبس الجيش الإسرائيلي الأسرى الفلسطينيون قبيل إطلاق سراحهم قمصان طبعت عليها عبارة "لن ننسى ولن نسامح" في إشارة إلى هجوم السابع من أكتوبر 2023 أو التهم التي أدينوا بها، خاصة أن بعضهم كان محكوما بالمؤبد.


كما زينت القمصان بنجمة داود الزرقاء التي تتوسط العلم الإسرائيلي في خطوة أثارت غضب الأوساط الفلسطينية.

 

في المقابل ظهر الأسرى الإسرائيليون الثلاثة الذين أفرجت عنهم حماس في مدينة خان يونس بلباس مدني عادي، لكنهم كانوا محاطين بعدد كبير من عناصر كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس مما يعكس أجواء الاستعراض السياسي والعسكري التي تحيط بعمليات تبادل الأسرى بين الجانبين.

 

وخلال مراسم التسليم، نصبت منصة حملت لافتة كتب عليها "نحن الجنود يا قدس فاشهدي" بينما منح الأسرى الفلسطينيون شهادات إطلاق سراح كما جرى في المرات السابقة، في مشهد يحمل دلالات سياسية وعسكرية واضحة.

 

وكانت حركة حماس قد وافقت الشهر الماضي على إطلاق سراح 33 إسرائيليا بينهم نساء وكبار سن، مقابل الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين وذلك ضمن المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار مدته ستة أسابيع تنسحب خلالها القوات الإسرائيلية من بعض المواقع في قطاع غزة.


وحتى الآن تم الإفراج عن 16 أسير إسرائيلي إضافة إلى خمسة أسرى من الجنسية التايلاندية، أطلق سراحهم ضمن صفقة غير مقررة مسبقا.