كتب – محمود كمال
حث المستشار
الألماني أولاف شولتز على تخفيف قيود الاقتراض وإعادة النظر في قواعد الديون
الأوروبية بهدف تمكين دول الاتحاد من زيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز قدراتها
العسكرية.
وأكد أن أوروبا
تحتاج إلى بناء صناعة أسلحة قوية دون التخلي عن شراكتها مع الولايات المتحدة.
وسعى شولتز الذي يواجه تحديات سياسية
كبيرة قبل الانتخابات المقبلة إلى إقناع البرلمان الألماني بتخفيف القيود المالية
المعروفة بفرامل الديون، لضمان استمرار التزام بلاده بمعايير حلف الناتو، خاصة
فيما يتعلق بإنفاق 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع.
وشدد شولتز خلال مشاركته في مؤتمر ميونخ
للأمن على أهمية المضي قدمًا في تطوير القدرات العسكرية الأوروبية، مع الحفاظ على
التعاون الدفاعي عبر الأطلسي.
واستمر في
التأكيد على أن بلاده ستواصل شراء المعدات العسكرية الأمريكية إلى جانب دعم
الصناعات الأوروبية الدفاعية.
ودفع شولتز الحكومات الأوروبية نحو
زيادة الاستثمارات في قطاع الأسلحة، معتبرا أن تصاعد التهديدات الأمنية، خاصة مع
الحرب الروسية الأوكرانية، يجعل من الضروري تعزيز القدرات العسكرية.
وحذر من أن أي
تحركات تفصل الأمن الأوروبي عن الأمريكي ستخدم المصالح الروسية، مشددًا على ضرورة
الحفاظ على وحدة الصف الأوروبي في مواجهة التحديات الأمنية.
ورأى شولتز أن بناء جيش أوكراني قوي
سيكون ضرورة حتمية لضمان عدم تكرار أي اعتداء روسي مستقبلي.
وأوضح أن
المسؤولية في مرحلة ما بعد الحرب ستقع على عاتق أوروبا والولايات المتحدة
والداعمين الدوليين، مؤكدا أن أي ضمانات أمنية مقدمة لكييف يجب أن تستند إلى هذا
الأساس.


