كتب .. مصطفى محمود
اصطف الآلاف من الأردنيين، اليوم الخميس، في مطار ماركا لاستقبال الملك عبدالله الثاني عند عودته من واشنطن، في إشارة إلى دعمهم الكامل لمواقفه الثابتة، خصوصًا فيما يتعلق برفض مقترح واشنطن المتعلق بتهجير الفلسطينيين.
وعاد الملك عبدالله الثاني إلى الأردن بعد زيارتين رسميتين للولايات المتحدة وبريطانيا، حيث، التقى العاهل الأردني مع ملك بريطانيا تشارلز الثالث، قبل أن ينتقل إلى واشنطن حيث أجرى مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية ورفضه أي محاولات للتهجير.
وأثناء عودته، احتشد الآلاف من الأردنيين في مطار ماركا، حيث رافق الطائرة الملكية سرب من المقاتلات الجوية فور دخولها المجال الجوي الأردني.
وبعد هبوط الطائرة، استقل الملك عبدالله الثاني سيارة يقودها ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، وسط حشود المستقبلين الذين رفعوا صور الملك والأعلام الأردنية، بالإضافة إلى شعارات رافضة للتهجير ومؤيدة للمواقف الملكية.
وكان رئيس مجلس النواب الأردني أحمد الصفدي في استقبال الملك بالمطار، داعيًا الأردنيين من مختلف المناطق لتنظيم استقبال شعبي يليق بمواقف الملك المشرفة في رفض مخططات التهجير والدفاع عن مصالح الأردن.
في ذات السياق، نشرت الملكة رانيا صورة للملك عبدالله الثاني عبر حسابها على "إنستغرام" معبرة عن فخرها واعتزازها به، وكتبت: "حنا فدا عيونك". كما عبّر ولي العهد الأمير الحسين عن شكره للشعب الأردني على هذا الاستقبال الحاشد، ونشر صورة للمستقبلين على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، معلقًا: "شكرا يا خير عزوة وخير سند.. فخري عظيم بشعب لا تلين عزائمه".








