غضب حقوقي ضد "حماس" بسبب دعوتها للحد من احتفالات رأس السنة
أثارت التعميمات الرسمية الصادرة عن وزارة الأوقاف التابعة لحكومة حركة حماس داخل قطاع غزة، بشأن الحد من التفاعل مع احتفالات رأس السنة الميلادية، جدلًا واسعًا في الأوساط الحقوقية، والرأي العام في القطاع.
وشنت المنظمات الحقوقية العاملة داخل الأراضي الفلسطينية هجومًا حادًا على "حماس"، حيث وصف البعض القرارات الرسمية الصادرة بأنها "غريبة"، خاصة مع تعميمها داخل المؤسسات الإعلامية وإدارة المساجد.
وصدر التعميم في منتصف الشهر الجاري، موقعًا من قبل مدير الوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف التابعة لحركة "حماس"، وتداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الوقت ذاته لم تؤكد الوزارة ولم تنفي صدور الوثيقة عنها.
وذكر حقوقيون أن عددا كبير من الشباب "مسلمين ومسيحيين" في غزة هاجموا ما تضمنته الوثيقة، كما أدانوا الواقعة ووصفوها بـ المتطرفة والعنصرية، حيث تبين صدور تعليمات عامة لكل من الأئمة والأبواق الإعلامية عبر المواقع الاخبارية والفضائيات، بضرورة الدعوة للحد من الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية.
ويرى مراقبون أن ما جاء بتعليمات وزارة الأوقاف يعد تضييقًا على الأقلية المسيحية في غزة، وذلك منذ سيطرة حركة حماس على القطاع في عام 2007، مشددين على أن الحركة لا تمثل كل الفلسطينيين.








