الرئاسة الفلسطينية تتابع مستجدات جائحة كورونا في البلاد
تصاعدت أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد داخل الأراضي الفلسطينية، خاصة في ظل الضغوط الشديدة على الأطقم الطبية بسبب نقص المعدات والمستلزمات العلاجية داخل المستشفيات الحكومية، وسط تزايد معدلات الإصابة اليومية بشكل خطير.
وتابعت الرئاسة الفلسطينية مستجدات الوضع الوبائي لفيروس كورونا المستجد داخل البلاد، حيث عقد الرئيس محمود عباس، إجتماعًا مطولًا مع وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، أستمع خلاله إلى شرح وافي لكافة التحديات التي تواجه البلاد، وكذلك المتطلبات اللازمة لمواجهة تداعيات الأزمة.
وشدد رئيس السلطة الفلسطينية على ضرورة تكثيف الجهود المبذولة من أجل توفير لقاحات فيروس كورونا المستجد للمواطنين الفلسطينيين، بما يضمن عودة الحياة إلى طبيعتها، وذلك من خلال التعاون المشترك مع دول العالم التي توصلت لاكتشافات بشأن اللقاحات، وكذلك إستمرار التنسيق الدائم مع منظمة الصحة العالمية للعبور من تلك الجائحة بسلام.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت حالة الطوارئ، وكثفت الطواقم الطبية من تواجدها داخل المستشفيات لتقديم الدعم والمساعدة للمواطنين المصابين بفيروس كورونا المستجد، كما التزمت الوزارة بتطبيق كافة الإجراءات والتعليمات المُعلنة من قبل منظمة الصحة العالمية، و الخاصة ببروتوكولات العلاج.








