محمد السيد

 

في اجتماع الحكومة يوم الثلاثاء أعلن أعضاء فريق التفاوض الإسرائيلي بقيادة رئيس جهاز الأمن العام الشاباك رونين بار، عن ضرورة بذل الجهود لحل الأزمة مع حركة حماس بهدف إطلاق سراح الرهائن الثلاثة يوم السبت كما ينص الاتفاق المبرم.


وقد جاء التصريح بعد مناقشات مطولة بين وزراء الحكومة ومسؤولي الأمن حيث أكد المسؤولون أن التصريح العلني الذي أدلى به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حدد ثمن واضح في حال مخالفة حماس لبنود الاتفاق، بينما ترك الباب مفتوحا لاستمرار المرحلة الأولى من الاتفاق إذا تم تنفيذ الالتزامات.

 

وأوضح المسؤولون أن إطلاق سراح الرهائن الثلاثة سيشكل خطوة هامة نحو تهدئة الوضع في القطاع، وسيسهم ذلك في الحفاظ على وقف إطلاق النار والحد من التصعيد العسكري.


وأفاد مسؤول أخر بأن الفريق التفاوضي أوصى خلال الاجتماع بمحاولة حل الأزمة بالتعاون مع الوسطاء من قطر ومصر الذين يتواصلون مع الجانب الأميركي لمحاولة إنقاذ الفرصة المتبقية.


وأشار إلى أن الرئيس حماس في غزة، محمد السنوار هو من وراء قرار تأخير تسليم قائمة الأسرى التي كان من المقرر الإفراج عنهم مدعيا احتجاجه على عدم تنفيذ جميع بنود الاتفاق المتعلقة بالجانب الإنساني.

 

وأكد مسؤول اسرائيلي أن مطالبات إسرائيل واضحة حيث تم توضيحها لمصر وقطر بضرورة منع حماس من تنفيذ تهديداتها وانتهاك الاتفاق وأن فرصة إطلاق سراح الرهائن يوم السبت ما تزال حيوية لتفادي عودة القتال.


كما ذكر أحد المسؤولين أن الفرصة تضررت بشكل كبير مما أثار قلق المسؤولين، معربا عن أمله في أن يتمكن الوسطاء من تفهم الوضع والتدخل لإنقاذ الموقف.


وفي ضوء ذلك حذر نتنياهو حماس من عواقب مخالفة الاتفاق مؤكدا أن استمرار تهديدات التصعيد العسكري لن يكون مقبولا مما يضع المسؤولين في موقف يتطلب إيجاد حل سريع وشامل للأزمة.