كتب .. مصطفى محمود
أكد العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يتطلب ضمان حقوق الشعب الفلسطيني، وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين، حيث جاء ذلك خلال اجتماعين منفصلين في الكونغرس الأميركي، عقدهما مع لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، وزعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ السيناتور جون ثون، وزعيم الأقلية تشاك شومر، إلى جانب عدد من الأعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وشدد الملك عبدالله الثاني، خلال اللقاء الذي تزامن مع اجتماعه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، على الدور المحوري للولايات المتحدة في دعم جهود السلام في المنطقة، مجددًا رفض الأردن لمحاولات ضم الأراضي الفلسطينية وتهجير السكان من الضفة الغربية وقطاع غزة، مؤكدًا ضرورة استمرار وقف إطلاق النار في غزة، وتكثيف الجهود الدولية للاستجابة الإنسانية.
وفي اجتماع بالبيت الأبيض، طرح ترامب دعوة للأردن ومصر لاستقبال فلسطينيين من قطاع غزة، كجزء من خطته التي أثارت جدلًا واسعًا. وخلال المؤتمر الصحفي، طلب ترامب من الملك عبدالله التعليق على القضية، ليرد العاهل الأردني بالإشارة إلى وجود مناقشات عربية حول هذا الملف، بقيادة السعودية.
كما أعلن الملك عن مبادرة لاستقبال ألفي طفل فلسطيني مصاب بالسرطان للعلاج، وهي خطوة وصفها ترامب بأنها "لفتة إنسانية رائعة".
يأتي ذلك في ظل رفض الأردن ومصر لأي خطط لإعادة توطين سكان غزة خارج القطاع، وسط تأكيدات عربية على أهمية إعادة الإعمار دون تهجير السكان.








