كتب..
محمد إبراهيم
بدأت
وزارة الأشغال العامة والإسكان، اليوم الأربعاء، تنفيذ أعمال فتح الطرق وإزالة
آثار الدمار الذي خلفه الجيش الإسرائيلي خلال 11 يومًا من حصاره لمخيم الفارعة في
طوباس.
إزالة الدمار وفتح الطرق في مخيم الفارعة بطوباس
وأوضحت
وزارة الأشغال العامة والإسكان، في بيان، أن البنية التحتية للمخيم تعرضت لأضرار
جسيمة، شملت تدمير أجزاء كبيرة من شبكة الطرق، إلى جانب تضرر شبكات المياه والصرف
الصحي، وهدم عدد من المنازل.
وأشارت
وزارة الأشغال العامة والإسكان، إلى أن طواقمها تحركت فور انسحاب قوات الجيش
الإسرائيلي، حيث قامت بفتح طريق طوباس – نابلس الرئيسي، وتنظيف دوار الفارعة –
سيريس، إضافة إلى إعادة فتح مدخل خلة اللوز في المنطقة الشرقية للمخيم، إلى جانب
تأهيل الطرق الداخلية.
كما أكدت
الوزارة أنها تعمل بالتنسيق مع المؤسسات الشريكة لإعادة الحياة إلى المخيم وضمان
عودة الخدمات الأساسية بسرعة، عبر تكثيف الجهود الميدانية للتخفيف من معاناة
الأهالي المتضررين.
وفي
سياق متصل، بحث وزير الأشغال العامة والإسكان، عاهد بسيسو، مع سفير جمهورية مصر
العربية لدى فلسطين، إيهاب سليمان، خطط الإيواء والإغاثة وإزالة الركام وإعادة
الإعمار في قطاع غزة.
وخلال اللقاء، الذي تم عقده في مقر السفارة المصرية برام الله، استعرض الجانبان التصورات المتعلقة بإعادة بناء الطرق والمباني العامة والسكنية، وتأهيل البنية التحتية، في إطار الجهود المبذولة لإعادة إعمار القطاع.
وأشاد بسيسو بالدور المصري المحوري في عمليات الإغاثة والإنعاش
المبكر، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من الخبرات المصرية الواسعة في مجالات التشييد
والبناء لدعم جهود إعادة الإعمار في غزة.








