كتب.. محمد إبراهيم
طالبت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء،
بالإفراج الفوري عن الأسير الطبيب حسام أبو صفية، وكافة الأسرى من الطواقم الطبية
المعتقلين في سجون الجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى أهمية تدخل المنظمات الصحية
الدولية والإنسانية، إلى جانب مؤسسات حقوق الإنسان، لتأمين الإفراج عنهم بشكل عاجل.
الأسير الطبيب حسام أبو صفية وزملائه
وأشارت الوزارة إلى أن الدكتور أبو صفية وزملاءه
يتعرضون لممارسات قمعية ووحشية داخل سجون الجيش الإسرائيلي، وفقاً لما ورد في
إفادة محامي مركز الميزان لحقوق الإنسان، الذي قام بزيارة الأسير أمس الثلاثاء في
معتقل عوفر.
وحسب إفادة الطبيب أبو صفية، فقد فقد حوالي 15
كيلوغراماً من وزنه، ويعاني من تضخم في عضلة القلب، دون أن يتم عرضه على طبيب مختص
أو تقديم العلاج المناسب له، رغم مطالبه المتكررة بإدارة السجن.
في بداية اعتقاله، تعرض أبو صفية لسلسلة من
التعديات أثناء نقله من قطاع غزة، حيث تم إجباره على خلع ملابسه وقُيدت يداه، وجلس
على حصى مدببة لأكثر من خمس ساعات، كما تعرض للضرب بالكهرباء والاعتداءات الجسدية،
ثم قضى 25 يوماً في زنازين الجيش الإسرائيلي، من بينها 10 أيام من التحقيق شبه
المتواصل.
وأشار إلى أنه تعرض للإغماء نتيجة شعوره
بالاختناق في الزنزانة، كما وُجهت إليه اتهامات كاذبة، نفى صحتها، مؤكداً أنه كان
يقدم العلاج للمرضى والجرحى، إلى جانب منصبه في إدارة مستشفى كمال عدوان.








