كتب - محمود كمال
دفعت الولايات المتحدة باتجاه تحضير الأجواء لعودة المواجهات العسكرية في قطاع غزة، مستهدفة إنهاء القدرات المتبقية لحركة حماس.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن استمرار وقف إطلاق النار لا يجب أن يمنح حماس فرصة لإعادة تنظيم صفوفها أو الحصول على إمدادات عسكرية.
وشدد على ضرورة منع الحركة من استغلال التهدئة لترميم قوتها، معتبرًا أن ذلك يمثل تهديدا مباشرا لإسرائيل.
وواجه وقف إطلاق النار أزمة جديدة بعد إعلان حماس رفضها إطلاق سراح ثلاثة محتجزين السبت المقبل مبررة ذلك باتهام إسرائيل بانتهاك الاتفاق عبر تقييد دخول المساعدات وهو ما رفضته تل أبيب تمامًا.
تهديدات أمريكية وتحذيرات من التصعيد
رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سقف التهديدات، مطالبا بإنهاء وقف إطلاق النار في غزة إذا لم يتم الإفراج عن جميع المحتجزين بحلول ظهر السبت.
ومنح إسرائيل حرية اتخاذ القرار لكنه أشار بوضوح إلى دعمه إلغاء الهدنة وفتح أبواب الجحيم في حال عدم تنفيذ مطالبه.
وأصر ترامب على ضرورة الإفراج عن جميع المحتجزين دفعة واحدة، دون أي تأخير أو تجزئة، مؤكدا أن الموعد المحدد غير قابل للتفاوض.
ورفض تقديم توضيحات حول طبيعة الإجراءات التي ستتخذها واشنطن حال تجاهل حماس لهذه المطالب، مكتفيا بالإشارة إلى أن الحركة ستدرك قريبا خطورة الموقف.
وبدأ وقف إطلاق النار في 19 يناير، وفق خطة تمتد على ثلاث مراحل، تتضمن الأولى تبادلا للأسرى والمحتجزين بين الطرفين وتمتد لمدة 42 يوما.








