كتب - محمود كمال
اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط اليوم الأربعاء، أن تهجير الفلسطينيين من أراضيهم في غزة والضفة الغربية المحتلة يمثل خطوة مرفوضة تمامًا في العالم العربي.
وأكد خلال مشاركته في القمة العالمية للحكومات في دبي، عند سؤاله عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لنقل سكان غزة إلى دول أخرى، أن الهدف الأساسي يتمثل في إفراغ فلسطين التاريخية من سكانها الأصليين، وهو ما لا يمكن للعالم العربي قبوله مشيرًا إلى أن الفلسطينيين صمدوا في مواجهة هذا المخطط على مدار قرن كامل.
وأوضح في حديثه ضمن فعاليات القمة أن مصر رفضت بشكل قاطع تهجير الفلسطينيين، مشددا على أن التهجير لا يشكل فقط انتهاكا للحقوق، بل ينسف حق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه.
تمسك أميركي بالسيطرة على غزة
جدد الرئيس الأميركي التأكيد على ضرورة فرض السيطرة على قطاع غزة وتهجير سكانه، وذلك خلال لقائه مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في البيت الأبيض.
وشدد على وجوب إفراج حركة حماس عن المحتجزين قبل يوم السبت القادم، ملوحا بإمكانية اللجوء إلى جميع الخيارات كما أبدى دعمه لضم إسرائيل للضفة الغربية.
وأكد الملك عبد الله الثاني من جانبه أن الدول العربية تعكف على وضع خطة للتعامل مع مستقبل غزة، مشيرًا إلى أن مصر تستعد لطرح رؤيتها بهذا الشأن.
وشدد عبر منصة إكس على أن الأولوية يجب أن تتركز على إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير سكانه، فضلا عن ضرورة معالجة الوضع الإنساني المتفاقم هناك.
ولفت أيضا إلى أنه نقل للرئيس الأميركي أهمية خفض التصعيد في الضفة الغربية والسعي نحو تحقيق سلام عادل يرتكز على حل الدولتين، باعتباره المسار الوحيد لضمان استقرار المنطقة.
تحركات مصرية لإعادة إعمار غزة
أعلنت مصر عن استعدادها لطرح تصور شامل لإعادة إعمار قطاع غزة، بما يضمن بقاء الفلسطينيين في أرضهم، ويتماشى مع حقوقهم المشروعة.
وعبرت مصر عن تطلعها للتعاون مع الإدارة الأميركية من أجل تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة، من خلال إيجاد تسوية تضمن حقوق جميع الشعوب المعنية.
شددت في الوقت ذاته على ضرورة أن تأخذ أي رؤية لحل القضية الفلسطينية في الاعتبار أهمية الحفاظ على مكتسبات السلام، مع التركيز على معالجة جذور الصراع عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والتعايش السلمي في المنطقة.








