محمد السيد
بدأت مصر في تطوير خطط استباقية للتعامل مع أي تعليق محتمل للمساعدات الأمريكية، وذلك ردا على تهديدات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بوقف الدعم عن القاهرة وعمان إذا رفضتا استقبال لاجئين فلسطينيين من قطاع غزة، وفقا لتصريحات أدلى بها أمس الاثنين من البيت الأبيض.
يأتي ذلك حسب ما أعلنته قناة العربية اليوم الثلاثاء وفقا لمصادرها، حيث أوضحت أن ترامب جدد طرح خطته المثيرة للجدل، والتي تشمل شراء غزة وتهجير سكانها إلى مصر والأردن قبل إعادة إعمارها، وهو اقتراح وتم وصفه من قبل محللين بغير القانوني والذي ينتهك المبادئ الدولية لحقوق اللاجئين.
من جانبها رفضت مصر الموقف الأمريكي بشكل قاطع، حيث أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي خلال اتصال مع نظيره الأمريكي ماركو ريبو، على ثوابت الموقف المصري والعربي الداعم للحقوق الفلسطينية، خاصة حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كامل أراضيه المحتلة عام 1967.
وأشار عبدالعاطي في اجتماع منفصل مع براين ماست، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، إلى أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى، معربا عن رفض مصر لأي مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين، وفقا لبيان الوزارة.
وتعليقا على التهديدات نقلت وكالة رويترز وفقا لمحللين سياسيين أن مصر تعتمد على المساعدات الأمريكية العسكرية 1.3 مليار دولار سنويا، لكنها لن تتنازل عن مواقفها الاستراتيجية في القضية الفلسطينية.
من جهة
أخرى ذكر مركز كارنيغي للشرق الأوسط في تحليل سابق أن القاهرة
تعلم مخاطر فقدان الدعم الأمريكي، لكنها ستسعى لتعويضه عبر تعزيز شراكات إقليمية
ودولية بديلة.








