تقارب فلسطيني روسي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط
تشغل القضية الفلسطينية إهتمام المجتمع الدولي، في ظل تزايد حالة التوتر في منطقة الشرق الأوسط بسبب الأفعال الاستفزازية لدولة الاحتلال، وإصرارها الدائم والمستمر على تعطيل أي جهود دبلوماسية لتحقيق السلام والتنمية.
وفي ذلك الصدد، قامت الرئاسة الفلسطينية بإطلاع دولة روسيا على آخر مستجدات الأوضاع السياسية داخل فلسطين، سواء على مستوى انتهاكات الاحتلال تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، أو المساعي الرامية لتحقيق المصالحة بين حركتي "فتح" و "حماس"، الأمر الذي من شأنه أن يحقق مصالح الشعوب.
وشددت الرئاسة الفلسطينية، على تمسكها بحلول السلام والمسارات الدبلوماسية من خلال عودة المفاوضات مع الدولة العبرية، حيث جاء ذلك خلال إتصال هاتفي بين الرئيس محمود عباس، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، للتأكيد على التقارب في وجهات النظر بين البلدين، وتعميق التعاون المشترك.
في سياق متصل، يسعى المجتمع الدولي والعربي لوضع إطار حل الصراعات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، لضمان منطقة مستقرة تقوم فيها العلاقات على أساس القانون الدولي، وعدم تدخل دولة في شئون الأخرى، واحترام المصالح المشروعة لأبناء الشعب الفلسطيني.








