انطلقت الأحد الجلسة الأولى للبرلمان العراقي الجديد، بعد نحو ثلاثة أشهر من الانتخابات التشريعية التي تصدّر نتائجها التيار الصدري بقيادة مقتدى الصدر.

وسادت الفوضى افتتاح الجلسة حيث تعرض رئيس الجلسة "لاعتداء" نقل على أثره الى المستشفى، وفق ما ذكرت شخصيات شاركت في الجلسة لوكالة فرانس برس.

وقال النائب مثنى أمين من الاتحاد الإسلامي الكردستاني وفق ما نقلته وكالة فرانس برس "بدأت الجلسة بشكل طبيعي برئاسة رئيس السن وتمت تأدية اليمين الدستوري". 

وأضاف "بعدها تقدم الإطار التنسيقي (يضمّ أحزابا شيعية بينها قوى موالية لإيران) بطلب تثبيت كونهم الكتلة الأكبر مشيرين الى أن كتلتهم مؤلفة من 88 نائبا. عندها طلب رئيس السن تدقيق هذه المعلومة، وحصلت مداخلات، وقام بعض النواب بالاعتداء عليه".