فلسطين.. مساعي حكومية لدعم مجالات التنمية الزراعية


تولي الحكومة الفلسطينية برئاسة محمد اشتيه اهتمامًا كبيرًا لدعم مجالات التنمية الزراعية، باعتبارها أحد الأنشطة الاقتصادية الهامة داخل الدولة، على الرغم من المضايقات التي يتعرض لها المزارعين الفلسطينيين على أيدي سلطات الاحتلال لمنعهم من ممارسة عملهم، في أراضيهم الزراعية.


وسعت الحكومة الفلسطينية لتعزيز العلاقات مع منظمات المجتمع الدولي، من أجل البحث عن حلول لدعم مجالات التنمية الزراعية، وهذا ما ظهر بوضوح في التعاون المشترك مع مندوبو حكومات دول مؤتمر شرق آسيا، وذلك للبحث سُبل التعاون لدعم التطور في فلسطين.


وتبحث السلطة الفلسطينية عن حلول من أجل مواجهة التحديات التي فرضتها جائحة فيروس كورونا العالمية، خاصة في مجالات الزراعة، من خلال إدارة التربية للعجول والأغنام وتربية الأسماك، وصولا إلى دعم المنتج الفلسطيني وتصديره لبعض دول جنوب شرق آسيا، كزيت الزيتون والتمر.


وكانت عدد من الدول والمنظمات الدولية قد أعلنت دعمها الكامل لحقوق الفلسطينيين، وذلك ضمن أنشطة دعم أبناء الشعب الفلسطيني، حيث أكدت هذه الدول على ضرورة وقف أي محاولات من قبل حكومة الاحتلال لتعطيل عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط بما يضمن حقوق الفلسطينيين.