كتب – محمود كمال

انتشرت القوات اللبنانية في بلدات جديدة جنوب البلاد، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي، ضمن جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وكثفت الوحدات العسكرية أنشطتها في المناطق المحررة، ونفذت عمليات مسح هندسي لتمشيط الطرقات وتأمينها من أي مخلفات عسكرية.

ووجهت القيادة العسكرية تعليمات صارمة للمواطنين، وطالبتهم بالالتزام بتوجيهات القوات المنتشرة حفاظًا على سلامتهم.

وواصل الجيش اللبناني تنسيق جهوده مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان اليونيفيل ضمن إطار تنفيذ القرار 1701، الذي ينص على انسحاب الجيش الإسرائيلي وسحب أسلحة مقاتلي حزب الله من المنطقة.

وعززت القوات اللبنانية انتشارها وأكدت التزامها باستكمال تنفيذ الاتفاق بحلول 18 فبراير الجاري، بالتنسيق مع اللجنة الخماسية المشرفة على وقف إطلاق النار.

وشدد رئيس الحكومة نواف سلام على أهمية تأمين الأمن والاستقرار في البلاد، بعد إعلان تشكيل الحكومة الجديدة.

وأكد في تصريحاته من القصر الرئاسي أن الحكومة ستواصل العمل على تنفيذ القرار الدولي، لضمان عدم تكرار الانتهاكات الأمنية في الجنوب اللبناني.

وركز على أهمية التزام جميع الأطراف بتفاهمات وقف إطلاق النار، لمنع أي تصعيد جديد قد يهدد الوضع الأمني في المنطقة.

ونفذت القوات الإسرائيلية غارة جوية على منطقة شرقي لبنان، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة اثنين آخرين.

واستهدفت الطائرات المسيرة الإسرائيلية منطقة شقرا القريبة من بلدة جنتا، الواقعة على سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية.

وواصلت قوات من الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير المنازل في الجنوب، ما زاد من التوتر على الأرض.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ الضربة الجوية بناء على ما وصفه بمعلومات استخباراتية تشير إلى وجود عناصر تابعة لحزب الله في المنطقة.

وأكد استمرار عملياته العسكرية لمنع أي محاولات لإعادة بناء القدرات القتالية لحزب الله، وفقًا لتفاهمات وقف إطلاق النار.

وتجاهلت تل أبيب الالتزامات المحددة في الاتفاق، وأبقت قواتها في بعض المواقع ما أدى إلى تمديد المهلة حتى 18 فبراير، بعد فشلها في إتمام الانسحاب خلال الفترة المحددة.