كتب.. محمد إبراهيم 

تواصل قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، عدوانها على بلدة طمون ومخيم الفارعة جنوب طوباس، لليوم السابع على التوالي، مع استمرار الحصار وإغلاق جميع المداخل، وسط عمليات عسكرية مكثفة تطال المدنيين والبنية التحتية.

بلدة طمون ومخيم الفارعة 

كما أجبرت قوات الجيش الإسرائيلي، عشرات العائلات على إخلاء منازلها واتخذت بعضها ثكنات عسكرية، فيما شنت حملات مداهمة واسعة لمنازل أخرى، تخللتها اعتقالات وتخريب للممتلكات، إلى جانب عمليات تحقيق ميداني مع المواطنين.

وكشف مدير نادي الأسير في طوباس، كمال بني عودة، منذ قليل، أن قوات الجيش الإسرائيلي قامت باعتقال 5 مواطنين، هم: سامر صبحي بني عودة، ومحمود حامد بني عودة (من طمون)، وعماد أحمد صبح، وأحمد رسلان، وأنس جبر زلط (من مخيم الفارعة).


وتفاقمت الأزمة الإنسانية مع نقص المواد الغذائية الأساسية، وحليب الأطفال، وصعوبة الوصول إلى المساعدات، حيث ألقى الجيش الإسرائيلي قنابل عبر طائرات مسيّرة خلال الأيام الماضية، بهدف ترهيب السكان ومنعهم من التنقل.

بينما يواجه المزارعون ومربو الثروة الحيوانية خسائر فادحة، حيث تعذر وصولهم إلى أراضيهم للعناية بمحاصيلهم، كما لم يتمكن مربو المواشي والدواجن من توفير الأعلاف والمياه لقطعانهم، ما يهدد بنفوق أعداد كبيرة من الحيوانات وتفاقم الأضرار الاقتصادية.

وتتزايد التحذيرات من كارثة إنسانية وبيئية، في ظل تعنت الجيش الإسرائيلي وتشديد الحصار، مما يجعل الوضع الميداني في طمون ومخيم الفارعة أكثر خطورة يوماً بعد يوم.