كتب.. محمد إبراهيم
تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في
مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الثاني والأربعين على التوالي، فيما يستمر الحصار
المفروض على مخيم نور شمس لليوم التاسع والعشرين، وسط تعزيزات عسكرية مكثفة
وعمليات دهم واعتقالات، طالت العديد من السكان.
عمليات عسكرية في مدينة
طولكرم
ودفعت القوات الإسرائيلية بتعزيزات إضافية إلى
المدينة ومخيميها، إضافة إلى ضاحية ذنابة شرقي طولكرم، حيث انتشرت الآليات
العسكرية وفرق المشاة في الشوارع والأحياء، ما أدى إلى تعطيل حركة المرور، وإخضاع
المواطنين للتفتيش والتدقيق في الهويات.
وشهدت الضاحية انتشارًا مكثفًا للجنود، خاصة في
منطقة منصات العطار، حيث أوقفت القوات المركبات، واحتجزت الشبان لفترات طويلة، قبل
أن تعتقل ناصر عزات طبيخ ومحمد شبراوي من سكان مخيم نور شمس، ومحمد أبو طاحون من
مخيم طولكرم.
وتم اعتراض مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر أثناء محاولتها نقل حالة مرضية، حيث تم تفتيشها وإجبار طاقمها على مغادرة المنطقة، في مشهد متكرر يعكس تقييد عمل الطواقم الطبية، ولا تزال تواصل القوات الإسرائيلية تمركزها العسكري في شارع نابلس، الواصل بين مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث استولت على عدة منازل وحولتها إلى نقاط عسكرية، تزامنًا مع إيقاف المركبات المارة وتفتيش المواطنين واحتجاز بعضهم لفترات طويلة.
تصاعدت عمليات المداهمة
والتفتيش، خاصة في منطقة حارة المطار، حيث تم تدمير محتويات العديد من المنازل
والاعتداء على سكانها، كما تضررت البنية التحتية بشكل كبير نتيجة الهدم الجزئي
والكلي الذي طال العديد من المباني، فضلًا عن تحويل منازل أخرى إلى مواقع عسكرية.








