كتب: بسام وقيع 


تواصل بلدية بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، تنفيذ أعمالها لتأمين وصول مياه البلدية إلى المواطنين في "مشروع بيت لاهيا"، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتعزيز وصول المياه إلى المواطنين، لا سيما في الأحياء السكنية التي تضررت شبكاتها الرئيسية خلال فترة الحرب الإسرائيلية على القطاع والتي استمرت لمدة 15 شهرًا.


وتأتي هذه الأعمال في إطار التزام البلدية بتوفير الخدمات الأساسية للسكان وضمان وصول المياه إلى جميع المناطق، من خلال "توفير خزانات مياه متنقلة" في أحياء مدينة بيت لاهيا.


فيما استمرت بلديات قطاع غزة في إزالة الركام وآثار الدمار نتيجة الحرب الإسرائيلية المدمرة على القطاع، وفي مناشدة سابقة، أوضحت بلدية غزة أنها تواجه صعوبة شديدة في عملية فتح الشوارع والطرقات التي أغلقت في المدينة بفعل الركام الناتج عن قصف المباني.


دخول المساعدات إلى قطاع غزة 


منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر قال عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» (تويتر سابقًا) : «أدخلنا أكثر من 10 آلاف شاحنة خلال أسبوعين منذ وقف إطلاق النار، وهي زيادة هائلة في المساعدات التي تدخل القطاع الفلسطيني».


وقال توم فليتشر، منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، الناس في غزة بحاجة ماسة إلى المياه النظيفة، وفي الشمال، لا يزال هناك بئر مياه واحد فقط يعمل – تديره الأونروا، متابعًا: "أخبرني أحد الأجداد هناك أن كل ما بقي له من حياته هو جركنه والماء الموجود فيه".


وأضاف: "نحن نعمل بكل جهد لتحسين الوصول إلى المياه في جميع أنحاء غزة".


وأشار فليتشر في تصريح له إلى أن حجم الدمار والمعاناة في فطاع غزة يفوق أسوأ مخاوفي، قائلا :"منذ أن بدأ وقف إطلاق النار في غزة، يقوم العاملون في المجال الإنساني بتعبئة مساعدات ضخمة منقذة للحياة، مثل الغذاء والماء والخيام والأدوية للناجين، يجب دعمنا للاستمرار".


وتابع في تصريحاته: "قصص مفجعة للمرضى والمسعفين في غزة، كان مستشفى العودة هو المستشفى الوحيد الذي تمكن من البقاء مفتوحًا في الشمال، وترك طبيب قُتل هناك رسالة تقول "أخبرهم أننا فعلنا ما في وسعنا، وفي الشفاء رأيت الجهود المبذولة للبدء في إعادة بناء الرعاية الصحية الحيوية المنقذة للحياة".


الناس في غزة يبحثون عن أفراد عائلاتهم في بقايا منازلهم


واستطرد منسق الأمم المتحدة: "ترى الكلاب أيضًا على الركام، وما تلاحظه هو أن الأشخاص الذين يبحثون هم نحيفون، والكلاب سمينة، لأن الكلاب تبحث أيضًا عن الجثث"، مضيفًا: "في وسط هذا الدمار الهائل، نسمع "تحديًا" من الفلسطينيين، مع وصول المزيد من المساعدات: "هذا وطننا ولن نذهب إلى أي مكان".