كتب – محمود كمال
عززت مصر جهودها الدبلوماسية من خلال اتصالات
مكثفة مع الدول العربية، بهدف تنسيق المواقف حول القضية الفلسطينية ورفض أي
محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وتحرك وزير الخارجية والهجرة بدر عبد العاطي،
بالتنسيق مع عدد من نظرائه في السعودية والإمارات والأردن والكويت، إضافة إلى دول
أخرى، لمناقشة سبل التصدي لأي مخططات من شأنها تقويض حقوق الشعب الفلسطيني.
تأكيد عربي على رفض التهجير
ناقش الوزراء تداعيات التصريحات الإسرائيلية
حول تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وسط إجماع عربي على ضرورة منع أي خطوات تهدف
إلى إعادة تشكيل المشهد السكاني في القطاع.
وشدد المجتمعون على أهمية الحل السياسي
العادل الذي يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها
القدس الشرقية، مؤكدين أن أي محاولة لفرض واقع جديد تتعارض مع القانون الدولي
وتهدد الاستقرار الإقليمي.
تنديد دولي بتصريحات ترامب
أثارت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب،
التي أشار فيها إلى خطة أميركية لتهجير سكان قطاع غزة وإعادة توطينهم في مناطق
أخرى، موجة من الإدانات الإقليمية والدولية.
ووصف ترمب هذه الخطوة بأنها جزء من جهود
إعادة إعمار غزة، لكنه كشف عن نية واشنطن تسلّم القطاع بعد انتهاء القتال، وهو ما
اعتبرته قوى فلسطينية وعلى رأسها حركة حماس إعلانا واضحا لمحاولة فرض واقع احتلالي
جديد.
ردود فعل عربية ودولية حازمة
حذرت مصر من خطورة التصريحات الصادرة عن
أعضاء في الحكومة الإسرائيلية، مؤكدة رفضها القاطع لأي مخطط يمس حقوق الفلسطينيين
أو يسعى لتصفية قضيتهم.
وشددت السعودية على موقفها الثابت بشأن قيام
دولة فلسطينية مستقلة، في حين وصفت جامعة الدول العربية المخطط الأميركي بأنه
انتهاك صارخ للحقوق الفلسطينية.
وعلى الصعيد الدولي أكدت ألمانيا رفضها
القاطع لتهجير سكان غزة، معتبرة أن القطاع ملك للفلسطينيين.
ودعت فرنسا إلى احترام القانون الدولي، بينما
وصفت البرازيل الخطة بأنها تفتقر إلى أي معنى سياسي أو إنساني.
وفي بريطانيا شدد المسؤولون على ضرورة ضمان
مستقبل مشرق للفلسطينيين داخل أراضيهم، مؤكدين أن أي تهجير قسري غير مقبول.








