كتب.. محمد إبراهيم 

أعربت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، عن رفضها القاطع لتصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، التي سبقت أو تلت اللقاء الذي جمعه مع رئيس حكومة الجيش الإسرائيلي في البيت الأبيض.

المنظمات الأهلية الفلسطينية

وذكرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن هذه التصريحات، إلى جانب القرارات والمواقف التي تبناها ترامب، تتماشى مع سياسات معاداة حقوق الشعب الفلسطيني وتطلعاته الوطنية والقومية، بما في ذلك توقيعه على قرار الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وقرارات تتعلق بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" التي تواجه ضغوطًا مستمرة بهدف تصفيتها، تمهيدًا لشطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

كما أكدت الشبكة أن التصريحات والمواقف التي أطلقها ترامب تتوافق تمامًا مع الرؤية الإسرائيلية التي تسعى إلى فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، وتعزيز مخطط الضم في الضفة الغربية بما في ذلك القدس، وتقويض الوجود الفلسطيني عبر سياسات التوسع العمراني، ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل، فضلاً عن تهجير الفلسطينيين من أرضهم.

وأعادت الشبكة التأكيد على موقفها الثابت في ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات التي تهدد القضية الفلسطينية، ودعت إلى ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وفقًا لاتفاق بكين، خاصة في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية من استباحة متواصلة، خصوصًا في شمال الضفة الغربية.

وطالبت بتكثيف حملات الإسناد وتوفير المعونات الإنسانية والاحتياجات الإغاثية، إلى جانب العمل على دعم صمود الشعب الفلسطيني ووضع خطط للحد من التهجير وإعادة اللاجئين إلى منازلهم.

وفي رد فعل على التصريحات والمواقف الأمريكية المعادية، أكدت الشبكة أن تكرار هذه الأفكار والمقترحات الفاشلة لن يجد قبولًا لدى أي جهة فلسطينية، وطالبت بعقد قمة عربية طارئة فورًا لإصدار موقف رسمي يستند إلى مواقف الأردن ومصر الرافضة لهذه التصريحات، مع ضمان شبكة أمان ودعم عربي يمنع تنفيذ مخطط التهجير.