بحث
رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية، الوزير حسين الشيخ، ووزيرا الخارجية المصري
سامح شكري، والأردني أيمن الصفدي، الإثنين، بحضور رئيس المخابرات العامة اللواء
ماجد فرج، آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، خلال إجتماع تشاوري عقد في
العاصمة المصرية القاهرة.
واستعرض الوزير
الفلسطيني الشيخ بحسب ما نقلته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا خلال
الإجتماع الثلاثي الذي يأتي في إطار التنسيق القائم بين فلسطين، ومصر، والأردن،
التصعيد الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني خاصة في القدس، والجرائم التي ينفذها
المستوطنون في برقة، وبزاريا، وسبسطية، وبيتا، وسيلة الظهر.
وأكد الوزير الفلسطيني
أن تصعيد العمليات الإرهابية المنظمة التي يمارسها المستوطنون، جاء نتيجة قرار
رسمي يستهدف الشعب الفلسطيني الأعزل من أجل تقويض ركائز الأمن والاستقرار في
المنطقة، معتبرا هذا التصعيد استهتارا إسرائيليا متعمدا بقرارات المجتمع الدولي.
وبحث الإجتماع
الثلاثي، آخر التطورات السياسية ومستجدات القضية الفلسطينية والتأكيد على المواقف
الداعمة للشعب الفلسطيني وضرورة توفير الحماية الدولية لشعبنا، إضافة إلى تبادل
وجهات النظر إزاء أبرز التطورات الإقليمية والدولية ومناقشة المواقف تجاه عدد من
القضايا العربية وسبل تعزيز أطر التعاون العربي المشترك، وأتفق الوزراء على
الإستمرار في التشاور بما يحقق مصالح الدول الثلاث وشعوبها.
هذا وتواصل السلطة الفلسطينية مساعيها الحثيثة
لحفظ أمن واستقرار الضفة الغربية في خطوة تهدف أساسا لتحسين الاقتصاد الفلسطيني
عبر خلق بيئة مشجعة على الاستثمار.








