كتبت: هدى عبدالرازق

عاد اسم البلوجر هدير عبد الرازق، ليتصدر تريند محرك البحث الشهير "جوجل"، خلال الساعات القليلة الماضية، تزامنًا مع نظر الاستئناف المقدم من هدير عبد الرازاق على الحكم الصادر بحبسها سنة وغرامة 5 آلاف جنيه لاتهامها بنشر الفسق والفجور.

نظر استئناف هدير عبد الرازق على الحكم بحبسها

ومن المقرر أن تنظر محكمة مستأنف الاقتصادية، اليوم الثلاثاء 4 فبراير 2025، الحكم في الاستئناف المقدم من البلوجر هدير عبد الرازق على الحكم الصادر من المحكمة الاقتصادية، في يوم 28 ديسمبر 2024 بحبسها سنة وغرامة 5 ألاف جنيه في قضية اتهامها بنشر الفسق والفجور على مواقع التواصل الاجتماعي.

سبب حبس هدير عبد الرازق

ويذكر أن المحامي أدهم سالم، كان قد تقدم بـ بلاغ للنائب العام ضد البلوجر هدير عبد الرازق، اتهمها خلاله بالقيام بأعمال فاضحة وخادشه للحياء وغريبة على المجتمع المصري على مدار الفترة السابقة، وأعتبر أن تبريرها لمن معها في الفيديو لن يحميها من إنها مدانة بترويج أعمال منافية للآداب.

ووجه المحامي أدهم سالم في بلاغه للنائب العام ضد البلوجر هدير عبد الرازق، تهمة ممارسة أعمال منافية للآداب العامة، بهدف زيادة أعداد نسب المشاهدة عبر حسابها الخاص على منصة تيك توك، واتهمها بأنها تدعو بما تبثه الفتيات لممارسة الفسق والفجور، لافتا إلى أن هدير عبدالرازق ظهرت في أكثر من فيديو، وهي ترتدي ملابس خادشه للحياء، وتتحدث بألفاظ جنسية.

أزمة هدير عبد الرازق وياسمين الخطيب

تسبب لقاء البلوجر هدير عبد الرازق مع الإعلامية ياسمين الخطيب عبر فضائية "النهار" المصرية في جدل واسع، حيث أنه كان قد تسرب لـ هدير فيديو إباحي خلال الأشهر الماضية بعد حبسها بتهمة نشر الفسق والفجور عبر المنصات الإلكترونية، مما دفع شبكة قنوات "النهار" للاعتذار عن عرض المقابلة، وقامت بحذف الحلقة من جميع منصاتها.

وخلال اللقاء قالت هدير عبدالرازق إن الفيديو المخل كان سببًا في تقدم العديد من الرجال إليها بطلب للزواج

كما أصدر نقيب الإعلاميين الدكتور طارق سعدة، قرارًا بإيقاف ياسمين الخطيب عن ممارسة عملها الإعلامي واستدعائها للتحقيق؛ لكون المقابلة تخالف ميثاق الشرف الإعلامي ومدونة السلوك المهني.

ويذكر أن الإعلامية ياسمين الخطيب، كانت قد تقدمت باعتذار للجمهور عبر حسابها الشخصي على فيسبوك، موضحة أنها لم تكن تهدف من استضافة هدير عبد الرازق لإثارة الجدل، ولكنها كانت تسعى لتسليط الضوء على "ظاهرة اجتماعية مرفوضة" رغم انتشارها، وهي ما أسمته بـ"ظاهرة الشهرة عبر منصات التواصل الاجتماعي".