محمد السيد
كشف حسام الجماطي، الناشط الليبي المقيم في السويد، أنه
تلقى إشعارا من تطبيق واتساب يفيد بأنه كان مستهدفا ببرنامج تجسس عسكري متطور، مما
أثار مخاوف جديدة حول استخدام الحكومات الأوروبية للأدوات السيبرانية ضد الصحفيين
والنشطاء.
وفقا لشركة واتساب، المملوكة لشركة ميتا، فإن الاختراق
الذي اكتُشف في أواخر ديسمبر استهدف 89 ناشطا وصحفيا وأفرادا من المجتمع المدني،
بينهم الجمّاطي والصحفي الإيطالي فرانشيسكو كانشيلاتو.
يُعتقد
أن الاختراق تم باستخدام برنامج تجسس متطور يُدعى "Graphite"، الذي تنتجه شركة Paragon Solutions الإسرائيلية،
والتي تم الاستحواذ عليها مؤخرا من قبل شركة استثمار أمريكية.
رفضت باراغون التعليق على القضية، لكن مصادر
كشفت أن الشركة لديها نحو 35 عميلا حكوميا، وصفتهم بأنهم "حكومات
ديمقراطية". ومع ذلك، لم يتم تحديد أي حكومة تقف وراء استهداف الجمّاطي أو
كانشيلاتّو.
جاء الاختراق
بعد وقت قصير من نشر الجمّاطي منشورات على فيسبوك كشف فيها عن وثائق تتعلق بشبكات
الهجرة غير الشرعية في ليبيا، بما في ذلك علاقات مراكز الاحتجاز بقادة ميليشيات في
طرابلس وزوارة واتصالات سرية بين ضباط استخبارات إيطاليين وقادة شبكات تهريب
المهاجرين.








