محمد السيد
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجيبوتي، محمود علي يوسف، على أهمية العمل المشترك لاستعادة الأمن والاستقرار في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، الذي يعد ممرا استراتيجيا لحركة التجارة العالمية.
جاء اللقاء بحضور وزير الخارجية المصري بدر
عبد العاطي، والسفير الجيبوتي بالقاهرة أحمد علي بري، حيث تناولت المباحثات
التطورات الإقليمية في القرن الأفريقي، خاصة الأوضاع في الصومال، إلى جانب سبل
تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.
وشدد السيسي على استمرار الجهود المصرية لدعم وحدة الصومال واستقراره وسلامة أراضيه، مؤكدا أن مصر تضع أمن المنطقة كأولوية قصوى.
كما ناقش الطرفان تداعيات الأوضاع الأمنية في البحر الأحمر، وأهمية تنسيق
الجهود الإقليمية والدولية لضمان حرية الملاحة وحماية المصالح الاقتصادية للدول
المطلة عليه.
من جانبه، نقل وزير الخارجية الجيبوتي تحيات الرئيس إسماعيل عمر جيله، مؤكدًا على حرص بلاده على تعزيز العلاقات مع مصر في كافة المجالات.
كما أشاد بدور القاهرة في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتعزيز
الشراكات التنموية في القارة الأفريقية.
وشدد الجانبان على ضرورة استكشاف آفاق جديدة للتعاون الثنائي، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، ويحقق طموحات شعبيهما في الأمن والتنمية المستدامة.








