كتب: بسام وقيع
أصدرت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية، اليوم السبت الموافق الأول من شهر فبراير/ شباط الجاري 2025، بيانًا كشفت من خلاله تفاصيل لقاء وزير الأشغال المهندس، عاهد بسيسو، برئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور محمد مصطفى؛ لبحث خطة عمل الوزارة للتعافي وإعادة إعمار قطاع غزة.
وخلال اللقاء، أكد رئيس الحكومة الفلسطينية على أن هذه الخطة هي جزء من خطة الحكومة الشاملة للاستجابة الطارئة والتعافي الاقتصادي وصولا لإعادة الإعمار، بالتعاون مع مختلف الشركاء المحليين والدوليين، مشددا على ضرورة تكامل الجهود وتحديدًا ضمن عمل الفريق الوطني لإعادة الإعمار، وغرفة العمليات الحكومية للاستجابة الطارئة في المحافظات الجنوبية.
وأوضح أن الخطة ترتكز على أولويات التدخل العاجلة خلال الـ6 أشهر الأولى ضمن 3 محاور رئيسية تتمثل في، حصر الأضرار، وإزالة الركام، والإيواء المؤقت.
وأعلنت وزارة الأشغال الفلسطينية، أنه تم العمل على حصر وتقييم الأضرار باستخدام استمارة إلكترونية شارك في تعبئتها حوالي 202 ألف مواطن في القطاع، خلصت الى أن أكثر من 84% من الوحدات السكنية غير قابلة للسكن.
166 ألف مبنى متضرر بشكل كلي أو جزئي
فيما بينت عملية تحليل الصور الجوية المحدثة والتي اعتمدتها وزارة الأشغال العامة والإسكان وجود حوالي 166 ألف مبنى متضرر بشكل كلي أو جزئي، في حين قدر عدد الوحدات السكنية المتضررة حوالي 330.500 وحدة ما بين دمار كامل وجزئي وغير ذلك.
أما في موضوع الإيواء، فقد عملت وزارة الأشغال وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين على إدخال 1500 وحدة سكنية مؤقتة من أصل 3 آلاف وحدة.
كمية الركام في غزة تبلغ حوالي 50 مليون طن
وفيما يخص إدارة الركام، فإن التقديرات تشير إلى أن كمية الركام تبلغ حوالي 50 مليون طن، وبحسب الخطة، سيتم استكمال العمل بخطط إزالة الركام من الطرق وفتح الشوارع مما يسهل الوصول إلى مراكز الإيواء والخدمات، وإزالة الركام من الأماكن العامة والمساحات التي من الممكن استخدامها كمراكز للإيواء.
تضرر 823 مسجد و3 كنائس و214 مقر حكومي
وفيما يخص قطاع المباني العامة، أشارت التقديرات إلى تضرر حوالي 214 مقر حكومي، و823 مسجد، و3 كنائس، و17 مستشفى، في حين خرجت حوالي 34 مستشفى عن الخدمة، إضافة إلى 136 مدرسة وجامعة دمرت كليا، و355 مدرسة وجامعة مدمرة جزئيا.








