كتب .. مصطفى محمود

أكد الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، اليوم السبت 1 فبراير 2025، رفضه القاطع لأي مساعٍ أمريكية للاعتراف بإدارة أرض الصومال الانفصالية، محذرًا من تداعيات مثل هذه الخطوة على استقرار المنطقة.

وحذر شيخ محمود، خلال مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست"، من محاولات بعض الشخصيات المقربة من الرئيس الأميركي الحالي، دونالد ترامب، لدفعه نحو الاعتراف الرسمي بأرض الصومال، مشدداً على خطورة ذلك على وحدة بلاده.

وأكد الرئيس الصومالي أن الاعتراف بهذه الإدارة قد يؤدي إلى تغيير حدود القارة الأفريقية، الأمر الذي يهدد الأمن الإقليمي، وفق ما نقله موقع "الصومال الجديد" الإخباري.

وكشفت تقارير إعلامية أمريكية، خلال الأشهر الأخيرة، عن دراسات داخل إدارة ترامب حول إمكانية الاعتراف بـ"أرض الصومال"، في ظل وجود تحركات داعمة داخل الكونغرس لهذا التوجه.

ويُذكر أن أرض الصومال أعلنت انفصالها عن الصومال عام 1991، إلا أنها لم تنل أي اعتراف دولي رسمي، حيث لا تزال تعتبر جزءاً من الأراضي الصومالية.

ما هي أرض الصومال؟

ويشار إلى أن أرض الصومال منطقة شبه صحراوية تمتد على ساحل خليج عدن، حيث خضعت للحماية البريطانية قبل أن تنال استقلالها عام 1960، وبعد استقلالها، اندمجت مع الصومال، التي كانت خاضعة للاستعمار الإيطالي، لتشكلا معاً جمهورية الصومال.

وانفصلت أرض الصومال عن جمهورية الصومال عام 1991، عقب الإطاحة بالرئيس الصومالي السابق سياد بري، معلنةً استقلالها من جانب واحد، ورغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على هذا الإعلان، لم تحظَ المنطقة بأي اعتراف رسمي من المجتمع الدولي، الذي لا يزال يعتبرها جزءاً من الدولة الصومالية.