كتب.. محمد إبراهيم
تستمر قوات الجيش الإسرائيلي في عملياتها على
مدينة ومخيم طولكرم لليوم الخامس على التوالي، حيث تتسع دائرة الدمار الذي لحق
بالممتلكات العامة والخاصة، إلى جانب تفجير المنازل وتجريف البنية التحتية.
وتسببت العملية العسكرية الاسرائيلية بتدمير البنى التحتية في المخيم، وانقطاع التيار الكهربائي والمياه والاتصالات والإنترنت، الأمر الذي جعل المخيم شبه معزول عن باقي المحافظات.
الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته
العسكرية
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، منذ قليل،
أنها مستمرة في إخلاء المواطنين من منطقة النادي في المخيم بعد تلقيهم أوامر
بالإخلاء من الجيش الإسرائيلي، موضحة أن طواقم الإسعاف تمكنت من إخلاء بعض الحالات
المرضية، بينما نجح فريق إدارة الكوارث في إجلاء 150 مواطنًا.
كما أشارت مراسلة وكالة "وفا" أن قوات
الجيش الإسرائيلي، حولت المدينة والمخيم إلى ثكنات عسكرية، حيث استولت على عدد من
المباني السكنية والتجارية، في وقت يواصل فيه الجنود والقناصة إطلاق النيران بشكل
عشوائي، وسط ظهور بشكل كبير في الشوارع والأحياء السكنية، وقامت بحملات تمشيط
وتفتيش واسعة، وعزل الحارات بعضها عن بعض، إضافة إلى ملاحقة المواطنين والمركبات
وإجبارهم على العودة إلى منازلهم، مما خلق حالة من الرعب بين الأهالي.
وقدر حجم الخسائر المادية بالمخيم جراء الاقتحامات الإسرائيلية المتكررة هذا العام بملايين الدولارات بسبب تجريف الأراضي وهدم البنى التحتية الأساسية.
ويخشى الفلسطينيون في الضفة الغربية من أن يضاعف الجيش الاسرائيلي عملياته العسكرية التي يقول أنها تستهدف المسلحين في الضفة خلال الفترة القادمة ما قد يحول الضفة الى غزة جديدة من حيث حجم الدمار والخسائر.
وبحسب المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة فإن الدعم الشعبي للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية لا يعني عدم وجود أصوات رافضة لنشاط المسلحين الذين تتخذهم إسرائيل ذريعة لاستهداف الضفة الغربية.
وبحسب سوالمة فان اليمين المتطرف الإسرائيلي يخطط لضم الضفة الغربية وقبر حلم الدولة الفلسطينية المستقلة معتبرا ان المسلحين مطالبون بالاصطفاف خلف السلطة وتفويت الفرصة على الحكومة الإسرائيلية التي تسعى لفرض أجندتها على الشعب الفلسطيني.







