كتب.. محمد إبراهيم
يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته على
مدينة طولكرم ومخيمها لمدة شهر كامل، بينما يواصل مخيم نور شمس يومه الـ17 تحت
حصار عسكري خانق أسفر عن تدمير شامل للبنية التحتية وسقوط عشرات الضحايا بين قتيل
وجريح ومعتقل.
العمليات العسكرية على
طولكرم ومخيم نور شمس
وفرضت قوات الجيش الإسرائيلي، حصارًا
مشددًا على المخيمين، تخللته اقتحامات متكررة للمدينة واستهداف مستشفياتها، إلى
جانب عمليات مداهمة للمنازل وتحويلها إلى نقاط عسكرية، وشهدت المنطقة قصفا
مكثفا، وهدمًا وحرقًا للعشرات من المنازل، ما أجبر أكثر من 15 ألف فلسطيني على
النزوح إلى مراكز إيواء أو اللجوء إلى أقاربهم في المدينة وضواحيها.
وتسببت العمليات العسكرية الإسرائيلية
في انهيار البنية التحتية بالكامل، حيث دُمرت شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي
والاتصالات، مما فاقم الأزمة الإنسانية للسكان الذين يعانون نقصًا حادًا في الغذاء
والمياه والأدوية، خاصة حليب الأطفال.
وقتل 12 فلسطينيًا، بينهم طفل في
السابعة من عمره وسيدتان، إحداهما حامل في شهرها الثامن، فيما كان آخر
القتلى مواطنا توفي الجمعة الماضية متأثرا بجراحه إثر صدم مركبته من قبل
آلية عسكرية في شارع نابلس، مع إصابة ما يقرب من 20 شخصًا، بعضهم بالرصاص الحي
والشظايا، بينما تعرض آخرون للإصابة جراء صدمهم بالمركبات العسكرية.
ووثق نادي الأسير الفلسطيني احتجاز
قوات الجيش الإسرائيلي، ما لا يقل عن 165 فلسطينيًا منذ بدء الحرب العسكرية
الإسرائيلية، إضافة إلى العشرات الذين خضعوا للتحقيق الميداني.







